إعلان

شهر رمضان.. لماذا تخشاه حكومة الاحتلال الإسرائيلي؟

كتب : محمود الطوخي

08:25 م 15/02/2026

صلاة التراويح في القدس المحتلة

تابعنا على

كتب- محمود الطوخي

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، الأحد، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لما وصفته بأنه "اختبار حقيقي" مع حلول شهر رمضان المتوقع يوم الأربعاء المقبل، واصفة المرحلة المقبلة بأنها "بالغة الخطورة وتنطوي على احتمالات انفجارية".

وأوردت الصحيفة في تقريرها، الأسباب التي تجعل حكومة الاحتلال الإسرائيلي تخشى هذا الشهر، مرجعة ذلك إلى عدة عوامل رئيسية.

استفزازات الوزراء

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، أن سياسات حكومة الاحتلال الأخيرة تزيد من حدة التوتر، مشيرة تحديدا إلى قرارات تغيير الوضع القانوني للاستيطان في الضفة، وإلغاء "قانون الأراضي الأردني"، وتغيير الوضع في الحرم الإبراهيمي بالخليل.

وحذرت المصادر من خطوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي استدعى صحفيين لزيارة سجن "عوفر" لعرض ظروف الأسرى القاسية، وهو ما اعتبرته المؤسسة الأمنية "صبا للزيت على النار" دون مبرر منطقي، وفق "معاريف".

"الأقصى".. قنبلة الموقوتة

أوضحت الصحيفة العبرية، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لم تقر بعد عدد تصاريح الصلاة في المسجد الأقصى، حيث يتجه "الكابينت" للموافقة على 10% فقط من الأعداد المعتادة والتي بلغت 100 ألف تصريح قبل اندلاع الحرب، مع فرض قيود عمرية، وهو ما قد يفجر توترا واسعا قبيل صلاة الجمعة الأولى.

الانهيار الاقتصادي

إلى جانب ذلك، وصفت الصحيفة الوضع الاقتصادي في الضفة بـ"الكارثي والشرارة المحتملة للتصعيد"، نتيجة توقف تصاريح العمل وارتفاع البطالة، حيث انخفض عدد العمال في إسرائيل من 100 ألف قبل الحرب إلى بضع مئات فقط حاليا.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان