الأقصى في رمضان... قيود مشددة و استفزازات إسرائيلية بتمديد ساعات اقتحامات المستوطنين
كتب : محمود الطوخي
مسجد قبة الصخرة بباحة الأقصى
كتب- محمود الطوخي
كشفت قناة "المملكة" الأردنية"، الأحد، عن تفاصيل "خطة أمنية" صادق عليها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، تتضمن قيودا عمرية صارمة وتمديدا زمنيا لاقتحامات المستوطنين.
ونقلت القناة عن مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي، قوله إن سلطات الاحتلال أقرت حزمة إجراءات مشددة تهدف لتقييد وصول الفلسطينيين إلى الحرم القدسي، وعزل المدينة عن محيطها الفلسطيني عبر تعزيز القوات عند الحواجز والجدار الفاصل.
أرقام "خطة كاتس" والقيود العمرية
وبحسب "الرفاعي"، تنص الخطة الإسرائيلية على تحديد أعداد المصلين القادمين من الضفة الغربية خلال أيام الجمعة بـ 10 آلاف مصل كحد أقصى، مع إمكانية رفع العدد هامشيا إلى 12 ألفا بناء على تقييم أمني وموافقة المستوى السياسي.
ولم تقتصر القيود على العدد الإجمالي، بل شملت تحديداً دقيقاً للفئات العمرية المسموح لها بالدخول بعد الحصول على تصاريح مسبقة، وهي:
ولم تقتصر القيود على العدد الإجمالي، بل شملت تحديدا للفئات العمرية المسموح لها بالدخول بعد الحصول على تصاريح مسبقة؛ إذ يُسمح فقط للرجال ممن تجاوزت أعمارهم 55 عاما، والنساء ممن تجاوزن 50 عاما، والأطفال دون سن الـ10 أعوام رفقة ذويهم.
وأوضح الرافعي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستجري تقييما أمنيا جديد قبيل العشر الأواخر من رمضان، مما يفتح الباب لاحتمال تشديد القيود في ذروة الموسم الديني.
ساعة إضافية للاقتحامات
وفي أثناء ذلك، أكد الرفاعي وجود قرار بتمديد ساعات اقتحام المستوطنين الصباحية ابتداء من شهر رمضان؛ لتبدأ الساعة 6:30 صباحا بدلا من 7:00، وتمتد حتى 11:30 بدلا من 11:00، ما يعني زيادة زمن الاقتحامات ساعة إضافية يوميا.
ولفت الرفاعي ذاته إلى تصاعد سياسة الإبعاد عن الأقصى، موضحا أن عدد المبعدين تجاوز ألف فلسطيني خلال الشهرين الماضيين فقط. و
ويتزامن ذلك مع تشديد المراقبة على دعوات الاعتكاف، حيث اعتقلت شرطة الاحتلال شابا من مدينة "أم الفحم" لمجرد دعوته لإحياء هذه الشعيرة.
وحذر الرفاعي، من أن هذه القيود ستضرب الحركة التجارية والاجتماعية في البلدة القديمة، مرجحا أن يؤدي أي تشديد إضافي إلى توتر ميداني، بينما يبقى المشهد في المدينة رهين القرارات الأمنية الإسرائيلية.