"بتتفتح بالبصمة".. علبة كحك بـ39 ألف جنيه تثير جدلا واسعا- ما مكوناتها؟
كتب : أسماء مرسي
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
أثارت علبة كحك فاخرة جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إذ طُرحت بسعر 39 ألف جنيه، وجاءت بتصميم غير تقليدي يشبه الخزنة الإلكترونية، ويمكن فتحها باستخدام بصمة الإصبع.
ما قصة علبة الكحك التي تُفتح بالبصمة؟
تعود تفاصيل القصة إلى إعلان إحدى العلامات التجارية عن علبة كحك فاخرة بتصميم مبتكر، حيث تأتي العلبة على هيئة خزنة إلكترونية مزودة بنظام أمان متطور، يسمح بفتحها من خلال بصمة الإصبع أو رقم سري، ما أثار حالة من الدهشة بين المستخدمين على مواقع التواصل.
ما المميزات التقنية في العلبة؟
العلبة لا تقتصر على التصميم الفاخر فقط، بل تشمل مجموعة من الخصائص التقنية غير المعتادة في مثل هذه المنتجات، إذ يمكن شحنها كهربائيا، كما يمكن التحكم بها عن بُعد عبر تطبيق على الهاتف المحمول.
وتضم العلبة أيضا كارتا مبرمجا يمكن استخدامه لفتحها، إضافة إلى شريط إضاءة داخلي يضيف لمسة جمالية على تصميمها، ورسالة ترحيبية عند فتحها.
ما محتويات علبة الكحك بـ39 ألف جنيه؟
تحتوي العلبة على تشكيلة متنوعة من الحلويات بموسم العيد، من بينها:
باكت كعك سادة.
باكت كعك بيكان.
2 باكت كعك عين جمل.
2 باكت كعك فستق.
باكت معمول تمر.
باكت معمول فستق.
باكت غريبة لوز.
باكت غريبة فستق.
باكت بسكويت برتقال.
2 باكت بيتي فور لوكس.
2 باكت بسكويت نشادر.
باكت بسكويت شوكولاتة.
2 باكت بسكويت اسبشيال.
باكت كوكيز شوكولاتة.
باكت كوكيز ميلك.
باكت برازق فستق.
كيف تفاعل رواد مواقع التواصل؟
انهالت التعليقات الساخرة والمنتقدة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل البعض عن سبب ارتفاع السعر إلى هذا الحد، ومن أبرز التعليقات: "يعني إيه بشاحن؟ كل ما العلبة تقرب تخلص نشحنها تاني الكحك يزيد؟"، "هو الرقم ده طبيعي ولا رقم الخزنة؟"، "إيه الرقم ده وإيه الشنطة اللي شبه شنطة معالق العرايس دي؟".
هل السعر للكحك أم للخزنة؟
وسخر العديد من رواد السوشيال ميديا من الفكرة نفسها، حيث كتب أحدهم: "اللي فهمته إنك بتبيع الخزنة مش الكحك"، فيما قال آخر: "الكحك مطلي بالدهب ولا إيه؟"، بينما علق أحد رواد مواقع التواصل: "ده لو كحك مرصع بالألماظ مش هيبقى بالسعر ده".
وأثار المنتج بذلك حالة واسعة من الجدل بين من اعتبره فكرة تسويقية مبتكرة لجذب الانتباه، ومن رأى فيه مبالغة كبيرة في تسعير منتجات العيد.