مسلسل حكاية نرجس
شهدت الحلقة الـ13 من مسلسل "حكاية نرجس" مواجهة نرجس- ريهام عبدالغفور مع العدالة إلى ذروتها في مشهد محاكمة تاريخي، كشف عن خبايا سنوات من الكذب والتزييف، وانتهى بصدور أحكام قضائية رادعة هزت المجتمع.
أحداث الحلقة 13 من مسلسل حكاية نرجس
بدأت أحداث الحلقة بمواجهة شرسة بين وكيل النيابة ونرجس؛ حيث واجهها بتهمة خطف طفلين على الأقل، مطالباً إياها بكشف هوية أهاليهم الحقيقيين وتحديد أدوار شركائها: زوجها عوني، وشقيقتها هدى وزوجها سعد، ورغم الحصار القضائي، استمرت نرجس في إنكار الحقيقة، متمسكة بأن يوسف هو ابنها، وصرخت في وجه وكيل النيابة قائلة: متظلمنيش عشان الظلم وحش وأنا اتظلمت كتير في حياتي.
وفي محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، طالبتها شقيقتها هدى بالاعتراف لإخراجها من القضية، معاهدة إياها برعاية يوسف.
وجاء تقرير الطب الشرعي ليكون الضربة القاضية لنرجس؛ حيث أثبت أن زوجها عوني قادر على الإنجاب، ليكتشف الأخير أنه عاش سنوات مخدوعاً بعدما أوهمته نرجس بأنه عقيم.
وقام عوني بخلع دبلة زواجه في الحمام، وأصيب بحالة عصبية شديدة دفعته لتحطيم الطرف الصناعي الذي اشترته له نرجس، مقرراً السير على عكاز بدلاً من العيش بجميل امرأة خدعته في رجولته وأبوته.
وأمام منصة القضاء، سأل القاضي نرجس عن عدد الأطفال المخطوفين، لتعترف بخطف يونس فقط بغرض تربيته، بينما أصرت أن يوسف هو ابنها الشرعي، وهنا تدخل عوني منفعلاً ليصفها بالكاذبة، مؤكداً أنها أوهمته بعجزها عن الإنجاب ثم أحضرت الطفل مدعية أنه ابنهما دون أوراق رسمية، قائلاً بمرارة: أقسم بالله ده كفر.
وجاءت كلمة القاضي لتلخص المأساة الإنسانية، حيث قال: الأمومة ليست حلماً يُصادر بالقوة، بل هي هبة من الله.. أنتِ لم تخطفي أطفالاً فحسب، بل اقتلعتِ قلوباً من صدور أمهاتهم.. نحن لسنا أمام جريمة عابرة، بل خلل أصاب مجتمعاً وكسر قانون الفطرة قبل قانون الدولة.
وأصدر القاضي أحكامًا بالسجن المشدد لنرجس وسعد لمدة 10 سنوات، وعوني بالسجن 3 سنوات مع مصادرة المحررات المزورة، وبراءة هدى من التهم المنسوبة إليها، مع تسليم الطفلين يوسف ويونس إلى أسرهم الأصلية.
وعقب خروج هدى من المحكمة، واجهت نبذاً مجتمعياً؛ حيث أبعدت الجارات أطفالهن عنها، واكتشفت هروب زوجها سعد، وتدهور صحة والدها الذي توفي لاحقاً متأثراً بالصدمة، وفي لحظة قاسية، شعرت هدى بآلام المخاض وهي على السطوح.
أما الطفل يوسف، فقد عاش صدمة الهوية بعدما علم أن اسمه الحقيقي إسماعيل، ورغم محاولات والده الحقيقي شرح الحقيقة، ظل متمسكاً بحبه لنرجس قائلاً: ماما نرجس بتحبني وما اتكلمتش عني بحاجة غلط.
وبعد مرور 10 سنوات، خرجت نرجس من السجن لتجد مصر قد تغيرت تماما، انبهرت نرجس بالنهضة العمرانية؛ حيث شاهدت محطة عدلي منصور، والمونوريل، وكوبري روض الفرج المعلق، متعجبة من حجم التطوير الذي حدث خلال سنوات غيابها خلف القضبان.
وعند توجهها لشقيقتها منال، تلقت صدمة أخرى؛ فمنال طلبت منها عدم زيارتها مجدداً، وأخبرتها بوفاة والدها وسوء حالة والدتها، وكيف أن هدى ضحت بكل ما تملك للطلاق من سعد.
نهاية الحلقة 13 من مسلسل حكاية نرجس
وانتهت الحلقة بمشهد يفتح آفاقاً جديدة؛ حيث عادت نرجس إلى منزلها لتجد عوني وقد تقدم به السن، والمفاجأة الكبرى كانت وجود شقيقتها هدى في منزله وهي تحمل طفلاً! لتختتم نرجس الحلقة بسؤال استنكاري: بتعملي إيه هنا يا هدى؟، تاركة الجمهور في حالة من الذهول حول طبيعة العلاقة الجديدة التي نشأت في غيابها.
اقرأ أيضا:
"إيه الي انتي عاملاه في شعرك دا".. رامز جلال يسخر من تسريحة دنيا سامي
ممثلة شابة.. تعرف على ضيفة حلقة الليلة من برنامج "رامز ليفل الوحش"
لحساب زكاة الفطر وفدية الصيام اضغط هنا
لمعرفة مواقيت الصلاة وموعد الأذان اليوم اضغط هنا
استفتاء مصراوي| صوّت للأفضل في دراما رمضان "مسلسلات ونجوم وصناع"