تناوله في رمضان.. نوع مكسرات قد يخفض الكوليسترول الضار ويحمي القلب
كتب : سيد متولي
المكسرات
قد تساعد المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية على خفض مستويات الكوليسترول والحفاظ على صحة القلب، إذ كشفت دراسة حديثة أن الجوز قد يساهم في خفض الكوليسترول "الضار" في الجسم.
والجوز معروف بقيمته الغذائية العالية، إذ يحتوي على دهون أحادية غير مشبعة صحية، وألياف، وبروتين، ومعادن أساسية تشمل المغنيسيوم والزنك والبوتاسيوم.
وكشفت مراجعة حديثة للدراسات الموجودة العديد من الفوائد الصحية المرتبطة بالجوز، وأظهر البحث، المنشور في مجلة "Nutrients" ، أنه في تجارب بشرية متعددة، شهد الأشخاص الذين تناولوا الجوز بانتظام بكميات صغيرة تحسنا في مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية.
وبحسب موقع ساينس ديلي ، فإن الجوز غني بالبوليفينولات (نوع من مضادات الأكسدة) ومركبات حيوية أخرى، وقد تعزز هذه المكونات نشاط مضادات الأكسدة في الجسم وتقلل من أكسدة الدهون، وهي عملية مرتبطة بالإجهاد التأكسدي.
وتشير الدراسات أيضا إلى أن الجوز قد يحسن استقلاب الدهون بعد الوجبات، وهو عنصر مهم لصحة القلب والأوعية الدموية، وبشكل عام، أوضحت النتائج أن الجوز قد يدعم صحة القلب بشكل رئيسي من خلال تعزيز استقلاب الدهون وتقوية مضادات الأكسدة.
أما فيما يتعلق بمستويات الجلوكوز في الدم ومؤشرات مرض السكري، فقد كانت النتائج أكثر غموضا، وأكد العلماء على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد دور الجوز في الصحة الأيضية.
وتشير بعض الأدلة إلى أن استبدال الكربوهيدرات المكررة بالجوز قد يحسن استجابة الأنسولين أو يساعد في إدارة مستويات الجلوكوز في الدم بعد الوجبات.
وعلقت بريت بيرتون فريمان، مؤلفة الدراسة، قائلة: "ما يبرز في البحث هو اتساق الأدلة التي تربط الجوز بمؤشرات صحة القلب وجودة النظام الغذائي بشكل عام".
وفي البحث، لاحظ فريق معهد إلينوي للتكنولوجيا: "تشير التجارب البشرية إلى تحسينات ثابتة في مستوى الدهون وجودة النظام الغذائي بشكل عام عندما يحل الجوز محل الوجبات الخفيفة أو الأطعمة المعتادة، مع تأثيرات محايدة إلى حد كبير على وزن الجسم وتأثيرات غير متسقة على التحكم في نسبة السكر في الدم ووظيفة الأوعية الدموية والالتهابات".
وتابعوا قائلين: "بشكل عام، تشير الدراسات الحالية إلى أن الجوز يقدم فوائد أيضية قلبية ويعزز جودة النظام الغذائي عند دمجه في أنماط غذائية صحية، ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوسيع فهمنا للنتائج السريرية الأخرى، وخاصة تلك المتعلقة بالمسارات الآلية ودورها في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة."