إعلان

"مركز الأرض الغامض وأقدم الصخور".. صور لأبرز الظواهر الغريبة خلال 2025

كتب : محمود الهواري

01:57 م 02/01/2026 تعديل في 02:06 م

تابعنا على

كشف العلماء خلال العام 2025 عن ظواهر غريبة ومكتشفات علمية بارزة ساهمت في كشف جوانب جديدة من تاريخ الأرض وتطورها.

وشملت الاكتشافات تحديد عمر أقدم صخور الأرض وفهم أسباب الوهج المستنقعي ومتابعة حركة القطب الشمالي المغناطيسي واكتشاف أعمق نظام بيئي تحت المحيط بجانب رصد تغيرات في نواة الأرض المعدنية.

وتقدم هذه الاكتشافات صورة أوضح لتاريخ كوكبنا وكيفية تشكله عبر مليارات السنين، وهي خطوة جديدة نحو فهم البيئة الأرضية العميقة والمعقدة.

أقدم صخور الأرض

في يونيو 2025، أظهرت دراسة أن نتوءا صخريا في شمال كيبيك يُعد أقدم الشظايا الباقية من قشرة الأرض، ويعود تاريخه إلى نحو 4.16 مليار سنة.

وتعرف هذه البقايا باسم نتوءات "نوفواجيتوك" (Nuvvuagittuq) الصخرية، وهي بقايا قاع محيط قديم من الحقبة الجهنمية (Hadean) التي بدأت قبل 4.6 مليار سنة.

يمكن أن تحتوي هذه الصخور على بصمات الحياة المبكرة، لكن الاعتراف بها كأقدم صخور الأرض لا يزال محل جدل بسبب غياب معدن "الزركون"، المستخدم عادة لتأريخ الصخور القديمة بدقة.

تفتح هذه الاكتشافات الباب أمام مزيد من الدراسات حول التكوينات الصخرية وأي أحافير محتملة، لفهم كيفية تطور القشرة الأرضية في فترات ما قبل التاريخ.

"البرق المجهري" والوهج المستنقعي

لطالما أثار الوهج المستنقعي الفضول عبر القرون، وارتبط بالفولكلور والقصص الشعبية، وحتى برسم كرتوني بريطاني في الثمانينيات.

في سبتمبر 2025، كشفت دراسة عن تفسير علمي لهذه الظاهرة: ومضات ضوئية صغيرة تنتج عن برق مجهري ينشأ من فقاعات ماء مشحونة كهربائيًا تتفاعل مع غاز الميثان، فتخلق هذه الومضات.

دراسة أخرى نشرت في مارس 2025 تشير إلى أن هذا البرق المجهري قد يكون ساهم قبل أكثر من 3 مليارات سنة في تكوين المركبات الكيميائية الأساسية للحياة على الأرض.

القطب الشمالي المغناطيسي المتغير

يتغير موقع القطب الشمالي المغناطيسي باستمرار نتيجة حركة المجال المغناطيسي للأرض. في العام 2025، قام العلماء بتحديث النموذج المغناطيسي العالمي للقطب، وهو ما يساعد على الحفاظ على دقة أنظمة تحديد المواقع العالمية مثل الطائرات والسفن.

منذ اكتشافه عام 1831، انجرف القطب الشمالي المغناطيسي من كندا نحو روسيا، بسرعات متفاوتة، إذ ارتفعت حركة الانجراف من 15 كيلومترا سنويا في عام 1990 إلى 55 كيلومترا، قبل أن تتباطأ إلى نحو 35 كيلومترًا بحلول 2015، إذ يتوقع العلماء استمرار هذا التباطؤ، رغم وجود بعض عدم اليقين حول مدته.

أعمق نظام بيئي تحت المحيط

في عام 2025، اكتشفت العالمة منغران دو وفريقها أعمق نظام بيئي معروف للكائنات الحية، على أعماق تتراوح بين 5,800 و9,500 متر تحت سطح المحيط بين روسيا وألاسكا.

يشمل النظام كائنات تعتمد على الميثان بدلًا من ضوء الشمس للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك أنواع جديدة من المحار وديدان الأنبوب.

الميكروبات الموجودة تحول المادة العضوية إلى ثاني أكسيد الكربون، ثم إلى ميثان، وهو مصدر طاقة فريد للكائنات في هذه الأعماق.

هذا الاكتشاف جعل منغران دو ضمن أبرز عشرة علماء مؤثرين في العام 2025 بحسب مجلة Nature.

مركز الأرض الغامض

أكملت الاكتشافات لعام 2025 دراسات عميقة على نواة الأرض، التي تتألف من لب داخلي صلب نصف قطره 1,221 كيلومترا ونواة خارجية سائلة.

في فبراير 2025، كشف العلماء عن تغيّرات في شكل اللب الداخلي، مع تشوّهات في المستويات العليا.

وفي مايو أظهرت دراسة أن كمية محدودة من الذهب قد تسربت من النواة إلى سطح الأرض، ما يفتح آفاقًا لدراسة حركة المعادن النفيسة من مركز الكوكب إلى القشرة مستقبلاً.

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

إعلان

إعلان