إعلان

جوجل تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بشرائح جديدة تتحدى إنفيديا.. ما القصة؟

كتب : محمود عبدالرحمن

12:48 م 23/04/2026 تعديل في 02:43 م

شركة جوجل

تابعنا على

أعلنت شركة "جوجل، عبر ذراعها السحابي "جوجل كلاود"، عن إطلاق الجيل الثامن من شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في خطوة تعكس احتدام المنافسة مع شركة “إنفيديا” الرائدة في صناعة المعالجات.

وكشفت الشركة عن وحدات المعالجة المخصصة TPU 8t وTPU 8i، حيث تُستخدم الأولى في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بينما تُخصص الثانية لعمليات الاستدلال وتشغيل النماذج بعد نشرها والتفاعل مع المستخدمين.

وأكدت "جوجل" أن الجيل الجديد يحقق تطورا كبيرا في الأداء مقارنة بالإصدارات السابقة، إذ يوفر سرعة تدريب أعلى تصل إلى ثلاثة أضعاف، مع تحسين كفاءة الأداء مقابل التكلفة بنسبة تصل إلى 80%، إلى جانب القدرة على تشغيل أكثر من مليون شريحة ضمن نظام حوسبة واحد، ما يعزز قدرات المعالجة مع تقليل استهلاك الطاقة.

ورغم هذه التطورات، لا تتجه "جوجل" إلى استبدال معالجات "إنفيديا" بشكل كامل في الوقت الراهن، بل تعتمد نهجا تكامليا يتيح استمرار استخدام تقنيات الشركة الأمريكية، بالتوازي مع إدخال شرائحها الجديدة، التي يُتوقع طرحها خلال العام الجاري.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لدى عمالقة الحوسبة السحابية، مثل "مايكروسوفت" و"أمازون"، الذين يعملون على تطوير شرائح خاصة بهم لمواكبة الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ويرى محللون أن هذه التحركات قد تقلل تدريجيا من الاعتماد على "إنفيديا"، خاصة مع توسع الاعتماد على البنية السحابية، إلا أن الشركة لا تزال تحافظ على موقعها المهيمن في سوق المعالجات وتحقيق أرباح قياسية.

وفي سياق متصل، أشار المحلل التقني باتريك مورهد إلى أنه توقع منذ عام 2016 أن تمثل شرائح "جوجل" منافسا مباشرا لـ"إنفيديا"، إلا أن الأخيرة نجحت في تعزيز مكانتها لتصبح من أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية.

ورغم التنافس، تستمر الشراكات بين الطرفين، حيث تعمل "جوجل" و"إنفيديا" معا على تطوير تقنيات شبكات متقدمة لتحسين أداء الأنظمة المعتمدة على معالجات "إنفيديا" داخل بيئة "جوجل كلاود"، بما في ذلك مشروع "Falcon" مفتوح المصدر الذي أطلق عام 2023 بالتعاون مع Open Compute Project.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان