إعلان

هاتف عمره 15 عاما يعود للاستخدام في 2026.. ما قصة نوكيا N8؟

كتب : محمود عبدالرحمن

12:00 م 14/02/2026

ما قصة نوكيا N8؟

تابعنا على

بعد مرور أكثر من عقد ونصف على ظهوره الأول، يعود هاتف نوكيا N8 إلى الواجهة مجددا، لكن هذه المرة ليس بدافع الحنين إلى الماضي فقط، بل كجهاز يمكن الاعتماد عليه في الاستخدام اليومي خلال عام 2026، بفضل نظام تشغيل مخصص طوره مجتمع المستخدمين تحت اسم Reborn.

الهاتف الذي طرحته نوكيا عام 2010 كأحد أبرز هواتفها الرائدة العاملة بنظام Symbian، خرج منذ سنوات من دائرة الدعم الرسمي، مع توقف التحديثات وإغلاق الخوادم التي كانت تتيح الوصول إلى آخر نسخة مستقرة من النظام، ما جعله عمليا جهازا مهجورا تقنيا.

Reborn… إنقاذ Symbian بدلا من استبداله

في ظل هذا الفراغ، جاء نظام Reborn ليمنح الهاتف فرصة جديدة للحياة، إذ أن النظام مبني على نسخة Nokia Belle، لكنه لا يحاول إعادة اختراع Symbian، بل يركز على تنظيفه من المشكلات التي راكمها الزمن، مثل الخدمات المعطلة والبرمجيات غير الضرورية التي أعاقت استخدام الهواتف القديمة.

ووفقا لتقرير نشره موقع Digital Trends، فإن Reborn يعيد تقديم تجربة Symbian بروحها الأصلية، ولكن بصيغة أكثر استقرارا وملاءمة لعصر الإنترنت الحديث.

تصفح الإنترنت

أهم ما يقدمه Reborn يتمثل في تحسين تجربة تصفح الويب، حيث يتضمن شهادات HTTPS محدثة، تتيح لهاتف N8 الوصول إلى عدد أكبر بكثير من المواقع الحديثة مقارنة بالنظام الرسمي القديم.

ورغم أن النظام لا يجعل الهاتف منافسا للهواتف الذكية الحالية، فإنه ينجح في تقليل الأعطال المفاجئة التي كانت تنهي تجربة الاستخدام خلال ثواني ما يجعل التصفح الأساسي والاطلاع على المحتوى أمرا ممكنا من جديد.

حرية أكبر للتطبيقات والألعاب

النظام الجديد يزيل كذلك قيود التوقيع القديمة في Symbian، ما يسمح بتثبيت التطبيقات الكلاسيكية بسهولة أكبر، دون الحاجة إلى حلول ملتوية أو خطوات معقدة.

كما يضيف متجر تطبيقات مخصصا، يربط المستخدم بمكتبات واسعة من برامج وألعاب Symbian، ليصبح الهاتف أقل اعتمادا على التعديلات اليدوية وأكثر سلاسة في الاستخدام اليومي.

عتاد سبق زمنه

نجاح تجربة الإحياء لا يرتبط بالبرمجيات وحدها، بل يعتمد أيضا على جودة عتاد N8 نفسه، إذ قد صمم الهاتف كجهاز رائد حقيقي، وهو ما يظهر في شاشة OLED، إضافة إلى ميزة نادرة حتى اليوم، وهي منفذ HDMI، الذي يتيح توصيل الهاتف مباشرة بشاشات حديثة واستخدامه كجهاز وسائط أو منصة Retro.

كاميرا ما زالت تفرض احترامها

تبقى الكاميرا إحدى أبرز نقاط قوة N8، بفضل مستشعر 12 ميغابكسل بعدسات Carl Zeiss وفلاش Xenon، الذي كان معيارًا ذهبيًا في عالم الهواتف عند إطلاق الجهاز.

ويبدو تصميم وحدة الكاميرا البارزة وكأنه تمهيد مبكر لما أصبح اليوم اتجاهًا شائعًا في تصميم الهواتف الحديثة.

تجربة Retro… ليست بلا ثمن

بالنسبة للراغبين في تجربة N8 بنظام Reborn، تعد ألعاب Symbian الكلاسيكية مثل Sky Force وProtoxide نقطة بداية مثالية، إذ تبرز سلاسة الأداء بعد التحديث.

لكن التجربة لا تخلو من التحديات، إذ قد تواجه عملية تثبيت النظام صعوبات تتعلق بالتعريفات على أنظمة ويندوز 10، كما أن بعض الأجهزة تحتاج إلى صيانة أو قطع بديلة، قد يتم الحصول عليها أحيانًا من هواتف أخرى.

ورغم ذلك، يتميز N8 بسهولة تفكيكه وصيانته باستخدام أدوات بسيطة، وهو عامل أساسي أسهم في نجاح هذا الإحياء غير المتوقع لهاتف ظن كثيرون أنه خرج من الخدمة إلى الأبد.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان