"يا سواق شاطر ودّينا القناطر".. رحلة أسرة مصرية للاحتفال بشم النسيم

10:47 م الإثنين 29 أبريل 2019

كتابة وتصوير - شروق غنيم:

لـ "سناء أحمد" طقوس لا تفوتها مع كل عيد؛ مهمتها لمّ شمل أفراد عائلتها سويًا، فيجتمع الأحفاد والأجداد في "خروجة" واحدة، وداخل الحافلة تفوقت أصواتهم على إزعاج الموتور؛ إذ سيطرت الأسرة على العربة، أكثر من خمسة عشر فردًا استقروا على المقاعد "متعودين أما نروح مكان نحتله" تضحك السيدة الخمسينية.

طيلة ساعة إلا ربع قطعتها الأسرة من محل سكنهم في منطقة شبرا الخيمة وحتى القناطر، لم تغب حالة البهجة عن نزهتهما، تتسامر الشقيقات سويًا، بينما كان للأطفال جانبًا من اللعب ومحاولات التقاط الصور التذكارية.

1

لـ شّم النسيم فرحة داخل نفوس العائلة حتى وإن لم تكتمل بأكلته الشهيرة، لم تحوِ حقائبهم أي أنواع أسماك مملحة لكن لم يغب النوع نفسه عن نزهتهما "جيبنا سمك عادي لإننا مبنحبش ولا الفسيخ ولا الرنجة"، فيما ضمت مائدتهم أيضًا أكلات مثل الكبدة والسجق "والسنة اللي فاتت كان معانا محشي".

كالحلقة الموصولة سارت الأسرة مُشبّكة الأيادي لتتخطى الطريق، بينما بات للصغار مهمة حمل حقائب الطعام "بيكونوا مبسوطين بده حتى لو تقيلة"، بينما كان اللعب وسيلة باقي الأسرة لتناسي إرهاق المشي حتى الوصول لمكان هادئ، تلتقط سهير الأخت الوسطى نظارة شمس حفيدتها، فيضحك الجمع على مظهرها.

2

داخل إحدى القاعات المغلقة فضلت الأسرة أن تستريح لتناول الطعام أولًا ثم التنزه داخل أرجاء حدائق القناطر، على الأرض بُسِطت أرغفة الخبز والطعام، فيما انتظر الأطفال انتهاء كل هذا لأن متعتهم الكبرى تكمن في "التسالي، زي اللب والحاجة الساقعة والشيبسي، بيتبسطوا بالحاجات دي أكتر من الأكل نفسه".

3

إعلان

إعلان