إعلان

"قرنة" حسن فتحي.. ما تبقى من الحلم (ملف مصور)

03:21 م الأحد 04 مارس 2018

قرنة حسن فتحي

إعداد - روجيه أنيس ومها صلاح الدين:

 

7 آلاف فرد كانوا يعيشون فوق الماضي، وادي الملوك في الشمال، ووادي الملكات في الجنوب، ومقابر النبلاء في الوسط، وأعلاها توجد "القرنة" القديمة، الشهيرة بـ"قرنة مرعى".

هكذا استمر الحال لأكثر من نصف قرن، مواطنون يقتاتون على نبش القبور، مصلحة آثار تبحث عن حل، فوجدوه في مهندس معماري شاب، بلغ به طموحه إلى أن تمنى ذات يوم أن يبني قرية ريفية كاملة، كُتب له أن يحقق جزءًا من طموحه.

في منتصف أربعينيات القرن الماضي، تحولت "القرنة" الجديدة في مخيلة حسن فتحي، من مجرد موقع بديل مكون من 50 فدانا بالبر الغربي، أُسند إليه أن يقيم عليه القرية البديلة بأقل تكلفة خلال 3 سنوات- إلى قضية وحلم وحياة، حتى فارق الحياة أواخر عام 1989.

وبعد أكثر من سبعين عاما، جئنا إلى هنا لنشاهد ما تبقى من الحلم، وماذا ينتظر؟ وبدأنا من "القرنة" القديمة.

لمشاهدة ما تبقى من الحلم عبر "cross media".. إضغط هنا  ("قرنة" حسن فتحي.. ما تبقى من الحلم)

 

فيديو قد يعجبك: