إعلان

دنيا فؤاد أمام التحقيقات: استغلوا اسمي وجمعوا تبرعات دون علمي

كتب : أميرة يوسف

12:30 ص 07/05/2026

دنيا فؤاد

تابعنا على

كشفت الأجهزة الأمنية والتحقيقات القضائية تفاصيل مثيرة في واقعة ضبط "دنيا فؤاد"، المعروفة إعلامياً بـ"محاربة السرطان" بالإسماعيلية، عقب اتهامها بالنصب والاحتيال وجمع تبرعات مالية من المواطنين بادعاء إصابتها بأورام سرطانية على خلاف الحقيقة.

وأوضحت مصادر لمصراوي، إن دنيا قالت خلال التحقيقات إنها فوجئت بوجود حملات لجمع الأموال تحمل اسمها وصورتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن تلك الحملات لم تصدر عنها بأي شكل، ولم تمنح أي جهة الحق في استخدامها أو التحدث باسمها.

وأضافت أنها لم تتلقَ أي مبالغ مالية من تلك التبرعات المزعومة، مؤكدة أن ما حدث يمثل استغلالًا غير مشروع لاسمها وظروفها الصحية، ما ألحق بها أضرارًا نفسية ومعنوية.

وبمواجهتها بالتهم المنسوبة اليها، أقرت بقيامها بنشر مقاطع فيديو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لجمع تبرعات مالية من المواطنين لمساعدتها في العلاج، موضحة أنها أقدمت على ذلك عقب شعورها بآلام ظنت أنها أورام سرطانية، دون أن تقدم أي مستندات طبية تؤيد أقوالها.

ترحيل للنيابة

في السياق ذاته، كشفت مصادر أمنية عن ترحيل دنيا فؤاد إلى النيابة العامة، وذلك لمباشرة التحقيق معها بشأن الاتهامات المرتبطة بواقعة جمع تبرعات مالية من متابعين.

وأوضحت المصادر أن قرار الترحيل جاء عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، في إطار استكمال التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة.

ومن المقرر أن تستمع النيابة العامة إلى أقوالها، مع فحص المستندات المتعلقة بآلية جمع الأموال وأوجه إنفاقها، للتحقق من مدى صحة ما تم تداوله.

بيان أمني يكشف التفاصيل

وفي إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بعدد من مواقع التواصل الاجتماعي وأحد البرامج التلفزيونية بشأن ادعاء إحدى السيدات إصابتها بأمراض سرطانية على خلاف الحقيقة، وجمعها مبالغ مالية على سبيل التبرعات من المواطنين بمحافظة الإسماعيلية، أوضح مصدر أمني أنه بالفحص تبين أنه بتاريخ 6 الجاري، ورد بلاغ إلى قسم شرطة ثان الإسماعيلية من إحدى الصحفيات، مقيمة بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية، تتضرر فيه من إحدى السيدات لقيامها بالنصب والاحتيال عليها، واستغلالها في جمع تبرعات من متابعيها بزعم إصابتها بأمراض سرطانية.

وأشار البيان إلى أن ذلك مكن المشكو في حقها من جمع مبالغ مالية من عدد من المواطنين نتيجة تلك الادعاءات، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها، وتبين أنها ربة منزل ومقيمة بدائرة قسم شرطة ثان الإسماعيلية.

وبمواجهتها، أقرت بقيامها بنشر مقاطع فيديو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لجمع تبرعات مالية من المواطنين لمساعدتها في العلاج، موضحة أنها أقدمت على ذلك عقب شعورها بآلام ظنت أنها أورام سرطانية، دون أن تقدم أي مستندات طبية تؤيد أقوالها.

وأكد المصدر أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

خلفية الواقعة

وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم عدد من المواطنين ببلاغات رسمية ضد دنيا فؤاد، المعروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب تبرعهم لها بمبالغ مالية بدافع إنساني، على خلفية ما تم تداوله بشأن إصابتها بمرض السرطان، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة.

بلاغات المتبرعين

وأوضح مقدمو البلاغات أنهم قاموا بتحويل مبالغ مالية دعمًا لحالتها الصحية، قبل أن تثار تساؤلات حول حقيقة المرض، وهو ما دفعهم إلى اللجوء للقنوات القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

تصريحات محامية المتبرعين

من جانبها، أكدت ولاء الحلفاوي، محامية المتبرعين، في تصريحات صحفية، أن البلاغات تضمنت وجود شبهة تتعلق بجمع أموال دون وجه حق، مشيرة إلى أن موكليها قدموا الدعم بدافع إنساني خالص، قبل ظهور مؤشرات أثارت الشكوك حول الواقعة.

وأضافت أن الخطوة القانونية جاءت في إطار الحفاظ على حقوق المتبرعين، مع التأكيد على أن القضية لا تزال قيد الفحص، ولم يتم حسمها حتى الآن.

من التعاطف إلى الجدل

وتعود الواقعة إلى ظهور دنيا فؤاد عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت عن إصابتها بمرض السرطان ومعاناتها الصحية، ما أثار تعاطفًا واسعًا بين المتابعين، ودفع عددًا منهم إلى تقديم دعم مادي لمساندتها في رحلة العلاج.

ومع تزايد التفاعل، بدأت حالة من الجدل تتصاعد، في ظل تساؤلات حول حقيقة حالتها الصحية، خاصة مع غياب مستندات طبية رسمية أو وجود جهة معتمدة تشرف على التبرعات، ما فتح باب الشكوك لدى البعض.

انقسام بين الداعمين

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الانقسام، بين مؤيدين يتمسكون بروايتها الإنسانية، وآخرين شككوا في مصداقيتها، خاصة بعد تداول روايات من بعض الداعمين السابقين تشير إلى تعافيها في وقت سابق.

انتظار قرار النيابة

ومن المنتظر أن تستكمل النيابة العامة التحقيقات خلال الفترة المقبلة، لسماع أقوال جميع الأطراف وفحص المستندات المرتبطة بالواقعة، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان