إعلان

برعاية رئاسية.. مكتبة الإسكندرية تفتح باب الترشح لجائزتها العالمية حول الذكاء الكمي

كتب : محمد البدري

07:00 ص 19/05/2026

مكتبة الإسكندرية

تابعنا على

أعلنت مكتبة الإسكندرية، فتح باب الترشح للدورة الثانية من "جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية 2026"، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتحمل الدورة الحالية عنوان "تطبيقات الذكاء الكمي لبناء مجتمع معرفة مستدام وتعزيز الرفاهية الإنسانية"، حيث يبدأ استقبال الطلبات اعتبارًا من مايو الجاري وحتى 31 أغسطس المقبل، على أن يُعلن اسم الفائز خلال شهر أكتوبر 2026.

الذكاء الكمي قوة تحويلية للمستقبل

أكد الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن اختيار موضوع الذكاء الكمي "الكوانتم" يعكس في جوهره انحيازًا وتطلعًا إلى المستقبل.

وأوضح أن الجائزة تهدف إلى تسخير الجيل القادم من "الحوسبة الكمية" لتقديم حلول مبتكرة تواجه التحديات الكبرى للبشرية، مثل التخفيف من آثار تغير المناخ، وتحسين جودة الرعاية الصحية والتعليم، وتأمين الطاقة المستدامة.

القيمة المادية ومعايير منح الجائزة

تبلغ القيمة المادية للجائزة مليون جنيهًا مصريًا، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير رسمية.

وأشار الدكتور زايد إلى أن اختيار الموضوع جاء بناءً على قرار مجلس أمناء الجائزة الذي يضم خبراء وقامات علمية متميزة.

وتُمنح الجائزة لشخصية أو مؤسسة قدمت إسهامًا علميًا أو فكريًا أو إنسانيًا مميزًا يخدم البشرية، وفق معايير دقيقة تضمن النزاهة والشفافية والاستقلالية الكاملة في التحكيم.

آليات التقديم والترشح

دعت مكتبة الإسكندرية الباحثين والعلماء والمؤسسات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الجائزة لدعم مسيرة العلم.

وأوضحت المكتبة أن كافة تفاصيل الترشح وآليات التقديم والمستندات المطلوبة متاحة حاليًا عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمكتبة، مؤكدة دورها كمنارة عالمية للحوار الحضاري ومركزًا رائدًا للفكر والإبداع يدعم الحلول المبتكرة لخدمة الأجيال القادمة رسميًا.

نجاح الدورة الأولى وفائزوها

يُذكر أن الدورة الأولى من الجائزة خُصصت لتطبيقات التكنولوجيا الخضراء، وفاز بها مناصفة الدكتور حسن شفيق عبد الله، بريطاني من أصل مصري، لإسهاماته في المدن الذكية المستدامة، و"جلين باناجواس" من الفلبين لجهوده في حلول الطاقة والوقود الحيوي.

وشهدت احتفالية تسليم الجائزة حضورًا رفيع المستوى من الوزراء والدبلوماسيين ورؤساء الجامعات، مما عزز مكانتها كمنصة دولية تحتفي بالمعرفة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان