خيول تتراقص وعصي تتلاقى.. سوهاج تحتفل بمولد بنى حميل - فيديو وصور
كتب : عمار عبدالواحد
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
-
عرض 24 صورة
مرماح الخيول، مولد بني حميل، سوهاج، البلينا، التحطيب، الفروسية، الصعيد، احتفالات شعبية، الليلة الختامية
في مشهد ينبض بالحياة والتراث تحولت قرية بني حميل بمركز البلينا في محافظة سوهاج إلى ساحة مفتوحة للاحتفال، حيث تمايلت الخيول على أنغام الحماسة، واشتعلت المنافسة بين الفرسان في عروض "المرماح" التي خطفت أنظار الآلاف خلال الليلة الختامية للمولد.
أجواء صباحية مبهجة وأسواق شعبية
فمنذ الساعات الأولى للصباح، بدأت ملامح البهجة ترتسم في شوارع القرية، مراجيح الأطفال تدور، وأصوات الضحكات تعلو، فيما افترش الباعة الجائلين الطرقات ببضائعهم من الحلوى والالعاب والتسالي، في لوحة شعبية تعكس روح الموالد المصرية.
انطلاق مرماح الخيول مع دقات العصر
ومع اقتراب موعد آذان العصر، بدأ الإيقاع يتسارع، استعدادًا لانطلاق الحدث الأبرز وهو مرماح الخيول، حيث امتطى عشرات الخيالة جيادهم، مقدمين استعراضات مبهرة تجمع بين المهارة والقوة، وسط تصفيق حار من الحضور الذين التفوا حول ساحة العرض في مشهد رسم لوحة فنية جميلة.
التحطيب.. فن القوة والشهامة
ولم تقتصر أجواء الاحتفال على المرماح فقط، بل امتدت لتشمل حلقات التحطيب التي انتشرت في أرجاء القرية، حيث تبادل الشباب والشيوخ والأطفال حركات العصا بإيقاع متناغم، في واحد من أبرز الفنون الشعبية التي تعبر عن القوة وارتباط المواطنين في صعيد مصر بتلك اللعبة.
كرم صعيدي واستقبال الضيوف
وفي لفتة تعكس أصالة العادات، فتح أهالي بني حميل أبواب منازلهم ودواويرهم لاستقبال الضيوف القادمين من مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، حيث توافد الآلاف للمشاركة في هذه الليلة المميزة والاستمتاع بأجوائها المبهجة.
ختام روحاني بالذكر والإنشاد
ومع حلول المساء، تتغير نغمة الاحتفال لتأخذ طابعًا روحانيًا، حيث تختتم الفعاليات بحلقات الذكر والإنشاد الديني، في أجواء تسودها السكينة وتعلو فيها أصوات المدائح، لتجمع الليلة بين الفرح الشعبي والأجواء الروحانية.