"فرح" ودعت الحياة بفستان الفرح.. الموت يخطف عروس في ليلة زفافها بالشرقية
كتب : ياسمين عزت
فرح مدحت ابنة أولاد صقر بمحافظة الشرقية
كانت فرح مدحت ابنة أولاد صقر بمحافظة الشرقية، تستعد لليلة انتظرتها طويلًا، كل شيء كان جاهزًا، الفستان، الزينة، والأغاني التي ملأت المكان، البنات حولها يضحكن ويرقصن، وهي في المنتصف تحاول تعيش اللحظة بكل تفاصيلها.
لم يكن هناك ما ينذر بشيء، كانت تسير على ما يرام، وصلت القاعة المنعقد فيها حفل الزفاف، دقائق قليلة فقط فصلت بين الفرح والكارثة والحزن الأليم الذي سكن ملامح المعازيم، فجأة، توقفت العروس عن الحركة، اختل توازنها، وسقطت على الأرض مغشيا عليها.
في البداية ظن البعض أنها حالة إغماء عادية من التعب أو التوتر. لكن القلق بدأ يتسلل سريعًا، تم نقلها على عجل، ولم تعد سيارة الزفاف جزءًا من المشهد، بل سيارة إسعاف.
داخل المستشفى، وقف أهلها ومن معها في صمت ثقيل، لا أحد يتكلم، الكل ينتظر كلمة واحدة تطمّنهم، خرج الأطباء بعد وقت قصير، وبدون مقدمات قالوا: "البقاء لله".
الخبر وقع كالصاعقة.
الأهل والعائلة والحضور جميعهم لم يستوعبوا، الجميع في ذهول من الصدمة، والبنات اللاتي كنّ يزغردن قبل قليل، تحولت أصواتهن إلى بكاء ونحيب مرتفع.
انتهت الليلة التي كان المفروض تبدأ فيها حياتها الجديدة،قبل أن تبدأ، فستان الفرح بقى شاهد على لحظة قصيرة انتهت أسرع مما يتحملها أي قلب.
ينتظر أهالي اولاد صقر تسلم الجثمان وانهاء كافة الإجراءات القانونية لتسلم الجثمان لتشييع الجنازة فيما يسود الحزن ويخيم على الأهالي.
