إعلان

أفاعي الصحراء تستيقظ.. إصابة شاب وفتاة بلدغات عقرب وطريشة بالوادي الجديد

كتب : محمد الباريسي

11:40 ص 01/04/2026

أفاعي الصحراء

تابعنا على

استنفرت الأجهزة الطبية والأمنية بمحافظة الوادي الجديد جهودها لمواجهة خطر الزواحف

شهدت محافظة الوادي الجديد، اليوم الأربعاء، حادثين منفصلين أثارا ذعر الأهالي، حيث أصيب شاب وفتاة إثر تعرضهما للدغات قاتلة من عقرب سام وثعبان "الطريشة" المشهور بخطورته، وذلك بمركزي الخارجة والفرافرة.

وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الذي تشهده المحافظة حاليًا، وهي الفترة التي تشهد خروج الزواحف السامة من بياتها الشتوي للبحث عن الغذاء، مما يزيد من احتمالات احتكاكها بالمواطنين في المناطق الصحراوية والريفية.

تفاصيل هجمات الزواحف في الفرافرة والخارجة

تلقى اللواء مدير أمن الوادي الجديد إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوصول حالتي إصابة نتيجة لدغات زواحف سامة إلى المستشفيات المركزية والتخصصية.

وبالانتقال والفحص، تبين أن الحالة الأولى لفتاة تُدعى "نورهان مسعود السيد"، تبلغ من العمر 23 عامًا، حيث تعرضت للدغ عقرب سام أثناء تواجدها داخل منزلها بقرية صبيح التابعة لمركز الفرافرة.

أما الواقعة الثانية، فكانت بطلها "الطريشة القاتلة" التي هاجمت الشاب "محمود سيد إسماعيل"، البالغ من العمر 32 عامًا، بمنطقة عين الشيخ التابعة لمدينة الخارجة.

وفور وقوع الحادثتين، جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى مستشفى الفرافرة المركزي ومستشفى الخارجة التخصصي، حيث جرى منحهم المصل المضاد للسموم ووضعهما تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لضمان استقرار حالتيهما الصحية.

تحذيرات من خروج الزواحف مع موجة الحر

تعد محافظة الوادي الجديد من أكثر المحافظات تأثرًا بظهور الزواحف السامة مثل العقارب وثعابين "الطريشة" (الأفعى المقرنة)، خاصة في المناطق التي تشهد تداخلًا بين الكتلة السكنية والظهير الصحراوي.

ومع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تبدأ هذه الكائنات في مغادرة جحورها، مما دفع مديرية الصحة بالمحافظة لتوفير كميات كافية من الأمصال في جميع الوحدات الصحية والقروية للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، خاصة وأن سرعة تقديم المصل تعد العامل الحاسم في إنقاذ حياة المصابين.

طبيعة "الطريشة" وخطورتها في الصحراء المصرية

تعتبر "الطريشة" أو الأفعى المقرنة من أخطر أنواع الزواحف التي تستوطن الصحاري المصرية، وتتميز بقدرتها الفائقة على التخفي تحت الرمال، مما يجعل اكتشافها صعبًا بالعين المجردة.

تاريخيًا، ترتبط زيادة هجمات هذه الزواحف في الوادي الجديد والمحافظات الحدودية ببدء موسم "الخماسين" والموجات الحارة الأولى في فصل الربيع. وتشير الدراسات البيئية إلى أن سم الطريشة يؤثر بشكل مباشر على الجهاز الدموي والجهاز العصبي، مما يتطلب تدخلًا طبيًا عاجلاً خلال الساعات الأولى من الإصابة لمنع حدوث مضاعفات قد تصل إلى الوفاة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان