عمرها 3000 عام.. أسرار مذهلة لاكتشاف توابيت وبرديات نادرة بالأقصر (صور)
كتب : مختار صالح
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
لم تتوقف أصداء الاكتشافات الأثرية في مصر عند حدود وادي الملوك، فقد لاقت اهتمامًا عالميًا، حيث سلط موقع صحيفة "Greek Reporter" الضوء على نجاح البعثة الأثرية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث.
كنز مخفي منذ آلاف السنين
في الزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة "سنب" بمنطقة القرنة، اكتشفت البعثة "خبيئة ملكية مصغرة" تعود لعصر الانتقال الثالث. تضمنت الخبيئة 22 تابوتاً خشبياً ملوناً رُصت بذكاء هندسي في 10 صفوف أفقية، لتشكل ما يشبه "كبسولة زمنية" تحفظ أجساد المومياوات وأسرارها، مع فصل الأغطية عن الصناديق لاستغلال كل مساحة في الحجرة.
البرديات المختومة.. نافذة على التاريخ
أثار الاكتشاف الأثري دهشة العلماء، خاصةً العثور على 8 برديات نادرة داخل إناء فخاري كبير، بعضُها ما زال محتفظًا بالختم الطيني الأصلي منذ عصر الأسرات 21-25، مما يعني أنها لم تُفتح أو تُقرأ منذ آلاف السنين، لتعد بمعلومات تاريخية هامة بمجرد انتهاء أعمال الترميم والترجمة.
ألقاب غامضة.. "منشدي آمون"
أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة تعمل على كشف هوية أصحاب التوابيت، حيث حملت أغلبها ألقاباً وظيفية مثل "منشد أو منشدات آمون"، ما يفتح آفاقًا لدراسة دور المرتلين في الطقوس الدينية بمعبد طيبة خلال تلك الحقبة.
تحرك رسمي وترميم عاجل
أكد وزير السياحة والآثار، السيد شريف فتحي، أن الاكتشاف يمثل إضافة نوعية تعزز مكانة الأقصر كمتحف مفتوح، مشيراً إلى توفير الدولة كل الدعم لأعمال الترميم العلمي. ويقود فريق متخصص عمليات صون عاجلة للأخشاب المتهالكة وطبقات الجص الملون، لضمان الحفاظ على الألوان الزاهية قبل عرض الكنوز في المتاحف الوطنية وإظهار عظمة الحضارة المصرية للعالم.