-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
أجرى المهندس وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، جولة تفقدية بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، يرافقه عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الصناعية الجاري تشغيلها ومشروعات البنية التحتية والمرافق، وذلك في إطار الاستعداد لافتتاح عدد من المشروعات خلال النصف الثاني من عام 2026.
متابعة ميدانية للمصانع ومركز خدمات المستثمرين
واستهل رئيس الهيئة جولته بتفقد أعمال إنشاء المبنى الإداري المخصص لتقديم الخدمات للمستثمرين وتسهيل الإجراءات المختلفة، بما يسهم في تعزيز مناخ الاستثمار داخل المنطقة الصناعية.
كما شملت الجولة متابعة سير العمل داخل 10 مصانع قيد التشغيل، تضم 8 مشروعات في قطاعي المنسوجات والملابس الجاهزة تشمل صناعات النسيج والمفروشات، إلى جانب مصنع للصناعات الغذائية وآخر لإنتاج حقائب السفر.
محطة معالجة عملاقة لدعم التوسع الصناعي
وتفقد رئيس الهيئة الأعمال الجارية بمحطة معالجة الصرف الصحي، التي تتكون من مرحلتين بإجمالي طاقة إنتاجية تصل إلى 60 ألف متر مكعب يوميًا، بواقع 30 ألف متر مكعب لكل مرحلة، بما يدعم التوسع الصناعي ويواكب معدلات النمو المتسارعة داخل المنطقة.
جمال الدين: القنطرة غرب أصبحت وجهة مفضلة للمستثمرين
وأكد وليد جمال الدين أن العمل يجري بوتيرة متسارعة في جميع المشروعات بمنطقة القنطرة غرب، التي شهدت خلال فترة وجيزة طفرة كبيرة في حجم الاستثمارات، لتصبح إحدى الوجهات الاستثمارية المفضلة خاصة في قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة والصناعات المرتبطة بها، بالإضافة إلى الصناعات الغذائية.
وأشار إلى أن الهيئة تتابع بشكل دوري معدلات الإنجاز في مشروعات البنية التحتية والمرافق والطرق والخدمات الإدارية، إلى جانب المشروعات الصناعية واللوجستية التي نجحت في جذبها خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض هذه المشروعات دخلت بالفعل مرحلة التشغيل، فيما تستعد مشروعات أخرى للافتتاح والتشغيل قريبًا.
مركز واعد للتصنيع والتصدير
وشدد رئيس الهيئة على أن منطقة القنطرة غرب الصناعية تمثل أحد المراكز الواعدة للتصنيع والتصدير، بما يسهم في زيادة الصادرات المصرية وتعزيز الثقة العالمية في المنتج المصري، خاصة مع الشراكات القائمة بين الاستثمارات والخبرات الدولية والأيدي العاملة المصرية المدربة وفق أحدث النظم الصناعية.
وأوضح أن الدعم المستمر من القيادة السياسية ومؤسسات الدولة يمثل أحد أهم عوامل النجاح التي أسهمت في تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات وتحقيق معدلات إنجاز مرتفعة، بما يتواكب مع الطلب المتزايد على الاستثمار داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية.