محافظ القليوبية وسفير السويد يشيدان بالابتكار البيئي في "الفصل الأخضر" (صور)
كتب : أسامة علاء الدين
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
استقبل المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، داج يولين - دانفيلت، سفير مملكة السويد لدى جمهورية مصر العربية.
وأتى ذلك خلال زيارة ميدانية لمدرسة القناطر الخيرية الحديثة الرسمية للغات، لتفقد مبادرة "الفصل الأخضر" والاطلاع على التجربة الرائدة لزراعة أسطح المدارس، في إطار التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم والجانب السويدي، بهدف تطوير البيئة التعليمية وتعزيز مفاهيم الاستدامة البيئية.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ والسفير "الفصل الأخضر" المقام أعلى سطح المدرسة، والذي صُمم وفق معايير هندسية وبيئية دقيقة، ويضم أنواعًا مختارة من نباتات الزينة والصبار قليلة الاستهلاك للمياه، بما يضمن الحفاظ على السلامة الإنشائية للمبنى.
وتهدف المبادرة إلى توفير بيئة تعليمية مفتوحة ومحفزة للطلاب، تسهم في رفع كفاءتهم الاستيعابية، وتحسين حالتهم النفسية والذهنية، وتنمية روح الانتماء للمؤسسات التعليمية.
ومن جانبه، أعرب السفير السويدي داج يولين - دانفيلت عن تقديره للتجربة المصرية في دمج البعد البيئي بالعملية التعليمية، مؤكدًا أن مشروع "الفصل الأخضر" يمثل نموذجًا متقدمًا لتشجيع التفكير الإبداعي لدى الطلاب، وليس مجرد تشجير للمباني.
وأشار السفير السويدي إلى أن التعلم داخل بيئة صحية وجميلة يعزز الوعي البيئي لدى النشء، ويرسخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بملف الاستدامة البيئية داخل المؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن تجربة "الفصول الخضراء" أثبتت نجاحها العملي، وأن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تنفيذ المبادرة بعدد أكبر من المدارس بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
واختتم المحافظ الجولة بالتأكيد على أهمية تعظيم أطر التعاون والشراكة بين مجتمع الأعمال والشركات المصرية والسويدية لدعم المبادرات البيئية والتعليمية المستدامة.
وشهدت الزيارة حضور الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، واللواء عبد العظيم سعيد، رئيس مدينة القناطر الخيرية، والدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم، كما قدم طلاب المدارس عروضًا فنية ترحيبية بالوفد، تعبيرًا عن سعادتهم بالمبادرة التي أضفت مظهرًا حضاريًا وجماليًا على بيئتهم التعليمية.