• رسميًا.. القصة الكاملة لتعامد الشمس على كنيسة مار جرجس في الدقهلية

    03:23 م الثلاثاء 18 يونيو 2019
    رسميًا.. القصة الكاملة لتعامد الشمس على كنيسة مار جرجس في الدقهلية

    محافظ الدقهلية والانبا صليب خلال المؤتمر الصحفي (1

    الدقهلية - رامي محمود:

    كشف الأنبا صليب، أسقف ميت غمر ودقادوس والشرقية، حقيقة تعامد الشمس في كنيسة مار جرجس بصهرجت الكبرى بميت غمر، مؤكدًا أنها ظاهرة هامة تتم في نفس التوقيت من كل عام خلال شهور يونيو ويوليو وأغسطس على المذابح الثلاثة بالكنيسة.

    وأكد أنه تتبع وملاحظة الظاهرة منذ 5 سنوات خلال عمليات الترميم التي كان يقوم بها الدكتور شارل شكري، ومساعده الدكتور سعد مكرم الأستاذ بكلية هندسة المنصورة.

    وأكد خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، بحضور الدكتور كمال جاد شاروبيم، محافظ الدقهلية، والدكتورة نهاد كمال، أستاذ الآثار المصرية القديمة وعدد من القيادات التنفيذية والمهتمين بالآثار ورجال الدين المسيحي أن الظاهرة تتكرر 3 مرات سنويًا.

    وأضاف "صليب" أن الكنيسة بها 3 مذابح (المذبح البحري باسم السيدة العذراء مريم، والأوسط باسم الشهيد العظيم مار جرجس، والقبلي باسم رئيس الملائكة ميخائيل).

    وأشار إلى أن الدكتور سعد مكرم، الأستاذ بكلية هندسة المنصورة، عندما كان يقوم بمتابعة الترميمات جذب انتباهه طاقة نور موجودة في قبة كل مذبح بأماكن مختلفة.

    وأشار إلى أنه بمتابعة تلك الطاقات جرى اكتشاف ظاهرة التعامد على المذابح كل عام، حيث تعامد الشمس على مذبح رئيس الملائكة ميخائيل في التاسع عشر من يوليو في ذكرى ميلاده، والتعامد الثاني على مذبح الشهيد العظيم مار جرجس في 23 يوليو، والذى يوافق ذكرى وصول جثمانه لمصر، والتعامد الثالث على مذبح السيدة العذراء 22 أغسطس، مؤكدًا أن الظاهرة جرى التأكد منها ظاهريًا وواقعيًا.

    وأوضح أن ما يحدث من تعامد للشمس يدل على عراقة مصر وعراقة العلم وأن المصري عبر العصور لديه خبرة في علم الفلك والهندسة حتى يومنا هذا .

    من جهته قال الدكتور كمال جاد شاروبيم، محافظ الدقهلية، إن تلك الظاهرة التي كنا نراها في معابد الفراعنة فقط، نراها الآن في الكنائس الأثرية دليل قوي على أن المصري عبر العصور يمتلك العلم والخبرة في الهندسة والفلك وأن المصري القديم الذى بنى المعابد والأهرامات هو المصري الذي بنى تلك الكنائس .

    وأشار إلى أن المصريين هم أصحاب الحضارة وبناة الأهرام وليس كما كان يدعى البعض، مشيرًا إلى أن تلك الظاهرة تضع الدقهلية على خريطة السياحة العالمية ولكننا نحتاج هنا إلى فنادق ومقومات تساعد على تشجيع تلك السياحة وهو ما نسعى إليه في الفترة الحالية لتوفير فنادق عالمية عائمة في نيل المنصورة.

    إعلان

    إعلان

    إعلان