خفقان القلب في الصيام.. متى يستدعي القلق؟
كتب - محمود عبده:
خفقان القلب
يشكو بعض الصائمين من الشعور بتسارع ضربات القلب خلال ساعات النهار، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو بذل مجهود بدني.
وفي كثير من الحالات يكون السبب بسيطا، مثل الجفاف أو انخفاض مستوى السكر في الدم، لكن أحيانا قد يكون مؤشرا يحتاج إلى متابعة طبية.
وبحسب American Heart Association، فإن اضطراب نبضات القلب قد يرتبط بعوامل مؤقتة مثل نقص السوائل، التوتر، أو الإفراط في الكافيين، إلا أن استمرار الأعراض أو تكرارها يتطلب تقييما طبيا.
أسباب شائعة لتسارع القلب أثناء الصيام:
الجفاف ونقص السوائل
عند انخفاض كمية السوائل في الجسم يقل حجم الدم، ما يدفع القلب إلى الضخ بوتيرة أسرع للحفاظ على تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.
لذلك يكثر الشعور بالخفقان في الأيام الحارة أو مع قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور.
انخفاض مستوى السكر في الدم
الصيام لفترات طويلة قد يؤدي إلى هبوط السكر، خاصة لدى من يهملون وجبة السحور.
وانخفاض الجلوكوز يحفز إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين، ما يسبب تسارع النبض، مع أعراض مثل الدوخة أو التعرق أو الرعشة.
الإفراط في المنبهات
الإكثار من القهوة، الشاي الثقيل، أو مشروبات الطاقة قد يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب، خاصة لدى الأشخاص الحساسين للكافيين.
اضطراب النوم والتوتر
السهر الطويل وقلة النوم يؤثران على الجهاز العصبي، ما قد يؤدي إلى عدم انتظام النبض وزيادة الإحساس بالخفقان.
كما أن التوتر النفسي والقلق يرفعان من نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي المسؤول عن تسارع القلب.
نقص بعض المعادن
فقدان الأملاح مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم نتيجة التعرق أو سوء التغذية قد يؤثر على انتظام ضربات القلب.
متى يصبح الأمر مقلقا؟
ينصح الأطباء بطلب الاستشارة الطبية فورا إذا كان تسارع ضربات القلب:
-مصحوبا بألم في الصدر
-مترافقا مع ضيق في التنفس
-يسبب إغماء أو شبه إغماء
-يستمر لفترة طويلة دون تحسن
-يحدث بشكل متكرر حتى دون مجهود.
اقرأ أيضا: مش هتعطش.. نصائح لشرب المياه في رمضان بطريقة صحيحة