السفينة السياحية إم في هونديوس
أجرت وكالة الأمراض المعدية في سنغافورة عملية عزل لزوجين فور عودتهما إلى البلاد، للتأكد من سلامتهما وعدم إصابتهما بفيروس هانتا، وذلك بعد وجودهما على متن السفينة إم في هونديوس.
وقالت الوكالة، في بيان اليوم الجمعة، إن المقيمين، البالغ أحدهما 67 عامًا والآخر 65 عامًا، عادا إلى سنغافورة من سانت هيلينا على متن الرحلة نفسها التي كان يستقلها شخص توفي لاحقًا بسبب الفيروس.
وأكد المسؤولون أن الوكالة أجرت اختبارات «باستخدام عينات متعددة تم جمعها من الأفراد»، وأثبتت النتائج عدم اكتشاف فيروس هانتا، بما في ذلك فيروس الأنديز.
وأوضح المسؤولون أن طول فترة حضانة فيروس هانتا قد يؤدي إلى تحول النتائج السلبية الحالية إلى إيجابية لاحقًا، ما يعني استمرار عزل الزوجين.
وأضافوا: "كإجراء احترازي، سيخضع الشخصان للحجر الصحي لمدة 30 يومًا من تاريخ آخر تعرض لهما للفيروس، وسيُعاد فحصهما قبل الإفراج عنهما من الحجر الصحي. ثم سيخضعان للمراقبة الهاتفية خلال فترة المراقبة المتبقية التي تبلغ 45 يومًا من تاريخ آخر تعرض لهما للفيروس، وهي أقصى فترة حضانة لفيروس هانتا".
وأكدت الوكالة أن الخطر على عامة الناس في سنغافورة لا يزال منخفضا.