إيران: مسار التفاوض يشترط "الجدية وحُسن النية" بعيدًا عن التهديدات
كتب : مصطفى الشاعر
إسماعيل بقائي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن مسار التفاوض يتطلب توافر "الجدية وحُسن النية" من الأطراف المعنية، مشددا على أن هذا المفهوم لا يمت بصلة لسياسات الإكراه أو التهديد.
الخارجية الإيرانية تشترط الجدية وحُسن النية للحوار
أوضح بقائي، في رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن مفهوم التفاوض وفقا للأعراف والقوانين الدولية يتطلب بذل جهد حقيقي وصادق يهدف إلى حل النزاعات القائمة بعيدا عن لغة التصعيد التي لا تخدم استقرار المنطقة.
التفاوض ليس إملاء أو ابتزازا دوليا
أشار المتحدث باسم السلك الدبلوماسي الإيراني إلى أن العملية التفاوضية يجب أن تبتعد عن كونها مجرد جدال أو محاولة لإملاء الشروط.
ورفض إسماعيل بقائي، في تصريحاته أساليب "الابتزاز أو الإكراه" في العمل الدبلوماسي، معتبرا أن الحوار الناجح هو الذي يقوم على الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في الوصول إلى تفاهمات مشتركة تُنهي حالة التوتر وتضمن حقوق كافة الأطراف بعيدا عن الضغوط الخارجية.
The concept of “negotiations” requires, at the very least, a genuine attempt to engage in discussions with a view to resolving the dispute (ICJ, Judgement of 1 April 2011, para. 157). It needs 'good faith', then, meaning that 'negotiations' is not 'disputation'; nor is it…
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) May 6, 2026
رد إيراني على تصريحات دونالد ترامب
جاءت تصريحات الخارجية الإيرانية ردا على رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفتها طهران بأنها تضمنت "تبجحات وتهديدات" متجددة ضدها، حيث اعتبر الجانب الإيراني أن هذه اللغة العنترية تتناقض مع أسس العمل الدبلوماسي الرصين وتضع العراقيل أمام أي فرص مستقبلية لإنهاء الصراع، مؤكدا أن الاستمرار في نهج التهديد لن يؤدي إلى نتائج ملموسة على طاولة المفاوضات.