إعلان

أمريكا توافق على صفقة أسلحة لقطر بقيمة 5 مليارات دولار

كتب : وكالات

03:24 م 02/05/2026

أمريكا توافق على صفقة أسلحة لقطر بقيمة 5 مليارات د

تابعنا على

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية موافقتها على صفقات تسليح محتملة لصالح قطر بقيمة تقارب 5 مليارات دولار، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وتشمل إحدى الصفقات نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة بتكلفة تقديرية تبلغ 992.4 مليون دولار، فيما تتعلق الصفقة الثانية بخدمات إعادة تزويد نظام الدفاع الجوي والصاروخي بتكلفة تقارب 4.01 مليارات دولار، إضافة إلى معدات مرتبطة به.

ومن المقرر أن تتولى شركة بي إيه إي سيستمز تنفيذ الصفقة الأولى، بينما تتقاسم شركتا لوكهيد مارتن وآر تي إكس تنفيذ الصفقة الثانية الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي.
وأوضحت الوزارة أن الدوحة طلبت شراء عشرة آلاف وحدة من نظام الأسلحة الدقيقة، إلى جانب مئتي صاروخ موجه متطور وثلاثمئة صاروخ ضمن منظومة الدفاع الجوي.

وأكدت أن وزير الخارجية الأمريكي أقر بوجود حالة طارئة تستدعي تنفيذ هذه الصفقات بشكل فوري، مبررة ذلك بمصالح الأمن القومي الأمريكي.
وأشارت إلى أن هذه الصفقات ستسهم في دعم السياسة الخارجية لواشنطن وتعزيز أمن شريك استراتيجي في المنطقة، موضحة أن قطر تمثل عاملا مهما للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط.

كما أوضحت أن هذه المعدات ستعزز قدرة قطر على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتقوي منظومة الدفاع الوطني لديها، وتوفر عنصر ردع أمام التهديدات الإقليمية، مؤكدة قدرة القوات القطرية على استيعاب هذه الأنظمة.
وأضافت أن نظام الدفاع الصاروخي سيُستخدم لتعزيز القدرات الدفاعية وحماية السيادة وردع المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي، مشددة على أن الصفقة لن تغير ميزان القوى العسكري في المنطقة ولن تستدعي نشر عناصر إضافية من الحكومة الأمريكية أو المتعاقدين داخل قطر.

وتأتي هذه الصفقات ضمن حزمة أوسع من الموافقات العسكرية لحلفاء في الشرق الأوسط بقيمة تتجاوز 8.6 مليارات دولار، شملت أيضا إسرائيل والكويت والإمارات العربية المتحدة.
وتأثرت المنطقة بشكل ملحوظ بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ اندلاعها في 28 فبراير، حيث تعرضت قطر لهجمات إيرانية استهدفت مصالح أمريكية ومنشآت حيوية بينها مواقع للطاقة.
وتوقفت هذه الهجمات مع بدء هدنة استمرت أسبوعين بوساطة باكستان في 8 أبريل، قبل أن يتم تمديدها لاحقا بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 أبريل.
وتستضيف قطر قاعدة العديد الجوية، التي تعد أكبر قاعدة جوية أمريكية في المنطقة، كما تتمتع بوضع حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، وهو تصنيف يمنحها مزايا في مجالات التعاون الدفاعي والتجارة العسكرية.

وبحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، تعد قطر رابع أكبر مستورد للأسلحة عالميا والثاني عربيا، فيما تمثل 7.4 بالمئة من إجمالي صادرات السلاح الأمريكية.
كما أظهرت البيانات أن واردات قطر من الأسلحة ارتفعت بنسبة 106 بالمئة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025، وشملت هذه الواردات 100 طائرة مقاتلة، بينها 48 طائرة من الولايات المتحدة و33 من المملكة المتحدة و13 من فرنسا وست من إيطاليا.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان