إعلان

كوبا تحذّر أمريكا: العدوان العسكري سيؤدي إلى كارثة إنسانية وبحر من الدماء

كتب : مصطفى الشاعر

07:40 م 13/05/2026

برونو رودريجيز باريلا و ترامب

تابعنا على

حذّر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريلا، من أن أي إقدام للولايات المتحدة على شن عدوان عسكري ضد بلاده سيؤدي إلى "وقوع مأساة إنسانية حقيقية ونشوء بحر من الدماء"، وسط تصاعد التوترات بشكل كبير بين واشنطن وهافانا، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة.

تحذيرات شديدة اللهجة من كوبا إلى أمريكا

أوضح باريلا، في تدوينة نشرها على حسابه عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن تداعيات أي مواجهة مسلحة ستكون مُدمّرة ومباشرة على المدنيين من كلا الجانبين، حيث سيتسبب الصراع في مقتل أعداد كبيرة من المواطنين الكوبيين والأمريكيين على حد سواء، مشددا على أن الانزلاق نحو هذا الخيار العسكري يُمثّل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار الإقليمي.

انتقادات حادة للساسة المحرضين على الحرب وغياب الذرائع الأمنية

أشار وزير الخارجية الكوبي إلى أن سيناريوهات الحرب والدمار لا يُروّج لها سوى فئة من الساسة الذين يفتقرون للحس الإنساني ولا يرسلون أبناءهم أو أفراد عائلاتهم إلى جبهات القتال الأمامية.

وأكد باريلا، غياب أي مبرر منطقي أو قانوني يدفع قوة عظمى بحجم الولايات المتحدة لمهاجمة جزيرة صغيرة لا تُشكّل أي نوع من التهديد الأمني، مشيرا إلى أن لغة التهديد الحالية تعكس رغبة واشنطن في فرض إرادتها السياسية بعيدا عن القوانين الدولية.

محاولات تغيير النظام بالقوة وراء التهديدات العسكرية لواشنطن

اعتبرت الخارجية الكوبية، أن الدوافع الحقيقية الكامنة وراء التلويح بالخيار العسكري تتركز في رغبة فئة محدودة من صناع القرار في واشنطن في تغيير النظام السياسي والحكومة في هافانا عبر استخدام القوة الغاشمة.

وشدد باريلا على أن كوبا ترفض التدخل في شؤونها الداخلية أو الخضوع للإملاءات الخارجية، معتبرا أن محاولة فرض التغيير السياسي عبر الضربات العسكرية يُمثّل "انتهاكا صارخا" لسيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار نظامها السياسي بوعي واستقلالية.

رد حازم على تلميحات ترامب وجاهزية تامة للدفاع عن السيادة

تأتي هذه التصريحات الكوبية ردا مباشرا على التلميحات المتكررة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إمكانية التدخل العسكري في الجزيرة الكاريبية وهو ما قُوبل بموقف رسمي حازم وموحد من القيادة في هافانا.

وأكدت الحكومة الكوبية، مرارا جاهزيتها التامة واستعداد قواتها المسلحة للدفاع عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها بكافة الوسائل المتاحة، مشيرة إلى أن الشعب الكوبي مستعد لحماية مكتسباته الوطنية ضد أي تهديد خارجي محتمل.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان