شرطة الاحتلال تستنفر: المخابرات الإيرانية تحاول تجنيد مواطنينا عبر رسائل "مجهولة"
كتب : محمد جعفر
الشرطة الإسرائيلية
قالت الشرطة الإسرائيلية إن عدداً من المواطنين في إسرائيل تلقوا رسائل نصية من أرقام مجهولة، يُشتبه في أنها صادرة عن جهات مرتبطة بـ إيران، تدعوهم إلى التعاون وتحمل طابعاً تهديدياً، في محاولة للتأثير على الرأي العام وتجنيد أفراد.
تحذير رسمي من محاولات تجنيد
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان الثلاثاء إن هذه الرسائل "تهدف إلى إثارة الذعر بين الجمهور"، زاعمة أنها جزء من محاولات منسوبة لعناصر من المخابرات الإيرانية لتجنيد مواطنين داخل إسرائيل وخارجها، عبر وسائل التواصل والاتصال الرقمي.
محتوى الرسائل المشبوهة
وبحسب ما نقلته الشرطة، فإن إحدى الرسائل شجعت المتلقين على التواصل مع "سفارات إيرانية" أو مع ما وصفته بـ"عملاء عبر الإنترنت"، دون تقديم أي روابط أو وسائل اتصال مباشرة، ما يعزز الشكوك حول طبيعتها وأهدافها الحقيقية.
رسائل تحمل طابع التهديد
كما تضمنت رسائل أخرى عبارات اعتُبرت تهديدية، إذ ألمحت إلى احتمالات تصعيد عسكري، قائلة: "سترون قريباً نجوماً في السماء ليست نجوماً"، في إشارة فسرتها السلطات على أنها تهديد مبطن بهجمات صاروخية.
نشاط إلكتروني مرتبط بإيران
وفي السياق ذاته، أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم حنظلة، والمُشار إلى ارتباطها بإيران، أنها أرسلت رسائل عبر تطبيق "واتساب" إلى عشرات الآلاف من الإسرائيليين تتضمن تحذيرات من هجمات مستقبلية، دون تأكيد رسمي على تطابقها مع الرسائل التي رصدتها الشرطة.
سياق أوسع لمحاولات التجنيد
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير سابقة عن تصاعد محاولات التجنيد الإلكتروني التي تستهدف إسرائيليين منذ عام 2023، عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، في إطار ما تصفه تل أبيب بعمليات استخباراتية رقمية متزايدة التعقيد.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن أساليب مشابهة استُخدمت في محاولات سابقة لتجنيد أفراد للتجسس على مواقع وشخصيات حساسة داخل إسرائيل، ضمن نمط أوسع من النشاط الإلكتروني المرتبط بطهران، بحسب مزاعم إسرائيلية وتقارير استخباراتية.