لعنة على البشرية.. وزير الدفاعِ الباكستاني عن إسرائيل: دولة خبيثة وشر
كتب : محمود الطوخي
وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف
انتقد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، النهج الإسرائيلي العدواني في منطقة الشرق الأوسط، واصفا إياها بأنها "شر ولعنة على البشرية".
وكتب محمد آصف في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، الخميس: "إسرائيل شر ولعنةٌ على البشرية، فبينما تُجرى محادثات السلام في إسلام آباد، تُرتكب إبادة جماعية في لبنان. يُقتل مواطنون أبرياء على يد إسرائيل، أولًا في غزة، ثم إيران، والآن لبنان، ويستمر سفك الدماء بلا هوادة".
وأضاف وزير الدفاع الباكستاني: "أدعو الله أن يُعاقب من أنشؤوا هذه الدولة الخبيثة على أرض فلسطين للتخلص من اليهود الأوروبيين، وأن يُعاقبوا أشد العقاب".
Israel is evil and a curse for humanity, while peace talks are underway in Islamabad, genocide is being committed in Lebanon. Innocent citizens are being killed by Israel, first Gaza, then Iran and now Lebanon, bloodletting continues unabated. I hope and pray people who created…
— Khawaja M. Asif (@KhawajaMAsif) April 9, 2026
نتنياهو يصر على مفاوضات مع لبنان تحت النار
أعلن بنيامين نتنياهو مساء الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل ضرب حزب الله بكل قوته، مشددا على أن العمليات العسكرية لن تتوقف حتى يتحقق الأمن للمستوطنين.
وجاءت هذه التصريحات عقب تنفيذ أكبر موجة غارات جوية في لبنان منذ بدء النزاع يوم الأربعاء، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 1150 آخرين وفقا لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، حيث زعم جيش الاحتلال استهداف 100 مركز قيادة يتبع للحزب.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق متفرقة في لبنان يوم الخميس، مع إصدار أوامر إخلاء قسرية جديدة استهدفت أجزاء من جنوب بيروت.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا على ضوء الصراع بين إيران وأمريكا الذي دخل في مرحلة هدنة هشة، حيث تسعى تل أبيب لتحقيق مكاسب ميدانية تفرض واقعا أمنيا جديدا على الحدود الشمالية.
آفاق السلام وشروط التفاوض في أزمة إيران وأمريكا
وبالرغم من رفض الهدنة، أصدر بنيامين نتنياهو تعليمات لحكومته ببدء مسار مفاوضات مباشرة مع الحكومة اللبنانية، موضحا أن الهدف الرئيسي هو نزع سلاح حزب الله وضمان "اتفاق سلام تاريخي ومستدام".
وأشار نتنياهو إلى نجاحه السابق في إبرام 4 اتفاقيات سلام مع دول عربية، معربا عن نيته توسيع هذا المسار ليشمل لبنان ضمن ترتيبات إقليمية أوسع تشهدها المنطقة خلال حرب إيران القائمة.
في المقابل، قوبلت التوجهات الإسرائيلية برفض لبناني أولي؛ حيث صرح مسؤول لبناني لشبكة "سي إن إن"، بأنه "لن تكون هناك مفاوضات تحت الضغط"، ردا على الخطط الإسرائيلية لبدء المحادثات بالتزامن مع القصف الجوي المستمر.
ويعكس هذا التضارب حجم التعقيد في المشهد اللبناني وارتباطه الوثيق بمسارات التفاوض الكبرى في أزمة إيران وأمريكا، ومدى قدرة الأطراف على الوصول لتفاهمات في ظل الضغط العسكري المكثف الذي يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي.