مصدر إيراني: طهران تضع حدًا أقصى لمرور السفن عبر هرمز بـ "15 سفينة" يوميًا
كتب : مصطفى الشاعر
مضيق هرمز
كشف مصدر إيراني رفيع المستوى، لوكالة "تاس" الروسية، عن تفاصيل حاسمة ومُعقّدة تحكم اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع الولايات المتحدة، وذلك قبيل انطلاق المفاوضات المباشرة المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
هرمز تحت قبضة الحرس الثوري.. لا عودة لما قبل الحرب
أكد المصدر، أن عبور السفن عبر مضيق هرمز لن يعود إلى سابق عهده، حيث سيُسمح بمرور ما لا يزيد عن 15 سفينة فقط يوميا بموجب "بروتوكول جديد" يُشرف عليه الحرس الثوري الإيراني مباشرة.
وأوضح المصدر، أن هذا الإطار التنظيمي تم إبلاغه رسميا للأطراف الإقليمية، مشددا على أن الحركة مرهونة بموافقة طهران والتزامها ببروتوكولات صارمة.
شروط التنفيذ.. الأموال المُجمّدة وقرار مجلس الأمن
وضعت طهران جدولا زمنيا حرجا مدته أسبوعان لتنفيذ "ضمانات تنفيذية"، على رأسها إلغاء تجميد الأصول الإيرانية المحتجزة.
كما شدد المصدر على أن إيران لن تقبل بإنهاء الحرب إلا عبر قرار رسمي من مجلس الأمن الدولي يكرس شروطها، محذّرا من أنه في حال عدم تدوين الاتفاق دوليا، فإن طهران مستعدة لاستئناف القتال ضد واشنطن وتل أبيب بكثافة أكبر مما شهدته الأيام الأربعون الماضية.
قيود على القوات الأمريكية والملف النووي
تتضمن الشروط الإيرانية للفترة الانتقالية منع الولايات المتحدة من زيادة تعزيزاتها العسكرية أو حشد قوات إضافية في المنطقة خلال أسبوعي الهدنة.
وفيما يخص ملف تخصيب اليورانيوم، أكد المصدر التزام بلاده الحرفي بنصوص الاتفاق المتبادل والتمسك به بصرامة طوال فترة التفاوض.
خلفية الاتفاق والوساطة الباكستانية
تأتي هذه التسريبات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 7 أبريل عن "هدنة متبادلة" لمدة أسبوعين، معتبرا المقترحات الإيرانية المكونة من 10 نقاط قاعدة عمل للمفاوضات.
وبحسب التفاهمات، وافقت طهران على وقف الهجمات الدفاعية مقابل عدم تعرّضها لأي ضربات، مع إبداء مرونة في فتح مضيق هرمز.
ومن المقرر أن تبدأ غدا الجمعة 10 أبريل مفاوضات مباشرة في إسلام آباد بدعوة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لترسيم اتفاق نهائي.