وزوارة-الداخلية-السورية
أعلنت وزارة الداخلية في سوريا توقيف شخصين على خلفية الهجوم الذي استهدف مقر سفارة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة دمشق، وذلك بعد ساعات من إدانة السلطات لأي اعتداء على البعثات الدبلوماسية.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر مساء الأحد، أن قوات الأمن ألقت القبض على شخصين يُشار إليهما بالحروف الأولى "م.ص" و"ش.ع"، بعد التحقق من تورطهما في الاعتداء على مبنى السفارة.
وأكدت الداخلية السورية أنها بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين وفق القوانين المعمول بها، مشددة على أن أي استهداف للمقار الدبلوماسية يمثل "خطًا أحمر" لن يتم التساهل معه. كما أكدت استمرار جاهزية الأجهزة الأمنية لحماية البعثات الأجنبية وضمان الالتزام بالأعراف الدولية.
ألقت وحدات الأمن التابعة لوزارة الداخلية القبض على “م.ص” و “ش.ع”، اللذين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية.
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) April 5, 2026
وقد باشرت الوزارة فورًا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفقًا للأصول المتبعة. pic.twitter.com/cNOKhmvnEZ
وفي السياق ذاته، كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابافي أن المتهمين يرتبطون بالنظام السابق من خلال تنظيمات فلسطينية، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية.
من جانبها، كانت وزارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة قد أعربت، في بيان صدر السبت، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بأعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات، إضافة إلى الاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ورئيسها في دمشق، مؤكدة رفضها القاطع لما اعتبرته إساءة غير مقبولة لرموز الدولة.
اقتحام سفارة الإمارات بسوريا
وجاءت هذه الأحداث عقب تجمع عشرات المحتجين أمام مقر السفارة يوم الجمعة، حيث أوضح مسؤول أمني سوري — بحسب ما نقلته وكالة رويترز — أن بعض المشاركين انفصلوا عن مظاهرة أكبر مؤيدة للفلسطينيين كانت تُقام في ساحة الأمويين القريبة، قبل أن يتجهوا نحو السفارة ويحاولوا اقتحامها.
وأضاف المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن قوات الأمن الداخلي تدخلت على الفور ومنعت محاولة الاقتحام، وتعاملت مع الموقف لاحتوائه.
وتشهد سوريا خلال الفترة الأخيرة موجة احتجاجات، على خلفية إقرار الكنيست قانونًا يفرض عقوبة الإعدام على فلسطينيين مدانين أمام محاكم عسكرية، ما ساهم في تصاعد التوترات وتحريك الشارع.