مجزرة إسرائيلية بالجنوب اللبناني.. 9 شهداء وعشرات الجرحى في غارات جوية مكثفة
كتب : مصطفى الشاعر
قصف إسرائيلي على لبنان
شهد جنوب لبنان، اليوم الخميس، موجة عنيفة من الغارات الجوية الإسرائيلية، أسفرت عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 13 آخرين وفقدان 3 أشخاص تحت الأنقاض، وسط تصاعد التوترات بين جيش الاحتلال وحزب الله.
حصيلة ثقيلة لغارات جوية على بلدات الجنوب
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن الطائرات الحربية شنت غارات مركزة استهدفت مباني سكنية ومنازل مأهولة، مما أدى إلى سقوط 3 شهداء و7 جرحى في بلدة جبشيت، وتدمير مبنى سكني بالكامل.
كما استهدفت غارة مماثلة بلدة تول مُخلفة 4 شهداء و6 جرحى، فيما استشهد شخصان آخران في بلدة حاروف جراء تدمير منزل هناك.
غموض يلف مصير عائلة في قضاء صور
تعرّض منزل موظف في مجلس الجنوب ببلدة الحنية التابعة لقضاء صور، لغارة جوية أدت إلى انهياره بشكل كامل على رؤوس قاطنيه.
وذكرت المصادر الميدانية، أن الغارة كانت "مباغتة" وتسببت في دمار هائل بالموقع، مما جعل الوصول إلى الناجين أمرا في غاية الصعوبة، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تُعيق عمليات الإغاثة والإنقاذ في المناطق الحدودية المستهدفة.
مناشدات لفك الحصار عن موقع الاستهداف
أعلن مجلس الجنوب، في بيان رسمي، أن مصير الموظف رفقة ابنه ووالدته "لا يزال مجهولا"، بسبب منع فرق الإسعاف من الوصول إلى موقع الغارة في بلدة الحنية.
ووجّه المجلس، نداءات عاجلة إلى الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل ولجنة "المكانيزم" الدولية بضرورة التدخل السريع وتكثيف الاتصالات لضمان وصول فرق الإنقاذ لمعرفة مصير العائلة العالقة تحت الأنقاض والقيام بالمهام الإنسانية اللازمة في ظل الأوضاع المتدهورة ميدانيا.
ضغوط على الوساطة الأمريكية
تواجه "التهدئة الهشة" في لبنان، ضغوطا متزايدة مع تصاعد وتيرة الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله على الرغم من التمديد الذي تم بوساطة أمريكية.
ويُثير هذا التصعيد الميداني تساؤلات حول مدى قدرة الأطراف على الالتزام بالاتفاق في ظل الخروقات المستمرة التي تهدد بانهيار المساعي الرامية لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.