بعد وقف إطلاق النار.. هل يعود الخبراء الروس إلى محطة الطاقة النووية الإيرانية بوشهر؟
كتب : عبدالله محمود
محطة بوشهر النووية الإيرانية
يشهد الوضع حول محطة بوشهر النووية في إيران هدوءاً تدريجياً، مع عودة الكوادر الإيرانية إلى المحطة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، وفقًا لوكالة إنترفاكس الروسية.
ورغم عودة الكوادر الإيرانية إلى المحطة، إلا أن شركة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة النووية، لم تتخذ قرارا بعد بشأن عودة الخبراء الروس، وفقاً لما صرح به أليكسي ليخاتشيف، رئيس الشركة.
وقال رئيس الشركة الروسية، إن الوضع في بوشهر بدأ يتضح تدريجيا، خلال الأسبوع الماضي، حيث تم إرسال أول دفعة من العمال الإيرانيين، وهم أكثر من 700 شخصا.
وأضاف ليخاتشيف، أن روسيا تلاحظ أنه منذ بداية هذا الأسبوع، وصل عددهم إلى حوالي ألف عامل، حيث تتلقى الشركة دعوات من قيادة الصناعة النووية الإيرانية لاستقدام خبراء روس في أسرع وقت ممكن، مشيرًا إلى أن موسكو لم تتخذ أي قرار بعد.
وأكد رئيس شركة روساتوم على ضرورة متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط، مضيفًا: "لدينا عشرون زميلاً في بوشهر يؤمنون أمن المحطة.. ولدينا زملاء في طهران".
وأشار ليخاتشيف، إلى أن الشركة تحافظ على جميع الاتصالات اللازمة مع الجانب الإيراني ممن يديرون معدات الشركة هناك، ويراقبون سلامة جميع مواد البناء، مؤكدًا "لكننا لم نتخذ قراراً بعد بشأن عودة جميع عمالنا إلى موقع البناء".
يذكر أنه في 12 أبريل الجاري، أعلن ليخاتشيف عن بدء المرحلة النهائية من عملية تناوب الخبراء الروس في محطة بوشهر الكهرونووية بإيران، مشيرا إلى أن هذه الخطوة الاستراتيجية جرت بالتنسيق مع وزارة الدفاع الروسية وبعلم مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين.
وأكد ليخاتشيف، أن 108 أشخاص من الكوادر الروسية غادروا المحطة باتجاه أصفهان تنفيذا للخطة الموضوعة، بينما استبقت المؤسسة عشرين خبيرا فقط يمثلون الإدارة العليا ومسؤولي الأمن والمهندسين والفنيين المختصين بسلامة المعدات وضمان أمن المنشأة، مؤكدا أن هذا الفريق يُمثل آخر الموظفين الروس المتواجدين في بوشهر.
–