إعلان

ردا على ما حدث بأزمة السويس.. كيف تعاملت بريطانيا مع أمريكا في حرب إيران؟

كتب : وكالات

12:15 م 29/04/2026 تعديل في 12:25 م

ترامب والملك تشارلز

تابعنا على

قال ملك بريطانيا تشارلز الثالث، إلى أن هدف زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية هو "إعادة كلمة (الخاص) إلى العلاقة" بين البلدين، على غرار ما قامت به والدته الملكة إليزابيث الثانية قبل نحو 70 عامًا.

وتحدث تشارلز عن العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة خلال مأدبة العشاء في البيت الأبيض، مشيرًا إلى أنها تعكس ما حدث بعد أزمة السويس عام 1956، عندما زارت الملكة إليزابيث الثانية الولايات المتحدة للمساعدة في إصلاح العلاقات.

وقد تعرضت بريطانيا آنذاك لإحراج كبير عندما رفضت الولايات المتحدة دعم حملتها مع فرنسا لاستعادة السيطرة على قناة السويس من مصر، وهو صراع قصير مثّل نهاية دور بريطانيا كقوة عسكرية عالمية كبرى.

وخلال العشاء، الذي حضره مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس ولاعب الغولف روري ماكلروي، قال تشارلز: "نعم، لقد مررنا بلحظات صعبة، حتى في التاريخ الحديث. عندما زارتنا والدتي عام 1957، لم يكن من أقل مهامها أهمية إعادة كلمة (الخاص) إلى علاقتنا بعد أزمة في الشرق الأوسط".

وأضاف مازحًا وسط ضحك الحضور: "بعد ما يقرب من 70 عامًا، من الصعب تخيل حدوث شيء مماثل اليوم".

نزع سلاح إيران النووي

وفي الوقت ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ملك بريطانيا تشارلز الثالث يتفق معه على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في تصريحات يُرجح أن تُسبب إحراجًا لمساعدي العاهل البريطاني، الذي يلتزم عادةً الحياد السياسي، حسبما قالت صحيفة الجارديان البريطانية.

وبحكم منصبه كرئيس للدولة، يظل الملك بعيدًا عن السياسة الحزبية ويلتزم الحياد، ما يجعل تصريحات ترامب بشأن موقفه المحتمل مثار حرج للدائرة المقربة من القصر الملكي بعد الكشف عنها علنًا حسبما قالت صحيفة الجارديان البريطانية.

وقال ترامب في كلمته خلال الحفل الرسمي مساء الثلاثاء: "نحن نقوم ببعض العمل في الشرق الأوسط الآن… ونحقق أداءً جيدًا جدًا. لقد هزمنا هذا الخصم عسكريًا، ولن نسمح له أبدًا—وتشارلز يتفق معي أكثر مما أفعل أنا—لن نسمح له أبدًا بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف: "هم يعرفون ذلك، ويعرفونه الآن بشكل واضح جدًا".

وكان زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي إد ديفي، قد دعا مرارًا إلى إلغاء الزيارة قبل مغادرة تشارلز في زيارته الرسمية التي تستمر أربعة أيام وبدأت يوم الإثنين. وقال ديفي في مجلس العموم في وقت سابق من هذا الشهر: "الرئيس ترامب هو أحد أكثر القادة تقلبًا على الساحة العالمية، وآمل ألا يُحرج ملكنا".

وقال متحدث باسم قصر باكنجهام: "الملك يدرك بطبيعة الحال موقف حكومته الراسخ والمعروف بشأن منع انتشار الأسلحة النووية".

وبعد الاجتماع الثنائي، وعند سؤاله من قبل الصحفيين، قال ترامب: "كان اجتماعًا جيدًا جدًا. إنه شخص رائع… وهم أناس مذهلون، إنه شرف حقيقي".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان