إعلان

جماعات مسلحة تشن هجومًا على مواقع تابعة للجيش المالي

كتب : وكالات

01:33 م 25/04/2026

جماعات مسلحة - ارشيفية

تابعنا على

قال الجيش المالي إن جماعات مسلحة مجهولة وصفها بـ"الإرهابية" هاجمت عدة مواقع عسكرية في العاصمة وفي داخل البلاد صباح السبت، فيما أفاد صحفيون وسكان بسماع إطلاق نار في المطار الدولي للبلاد وفي عدة مدن.

وتابع الجيش في مالي إن جماعات مسلحة "إرهابية" كانت تشن هجمات على عدة مواقع عسكرية في الدولة الواقعة غرب أفريقيا والخاضعة لسلطة المجلس العسكري، يوم السبت، مع استمرار الاشتباكات.

هجمات على مقرات للجيش المالي

وسُمع إطلاق نار في عدة مناطق، بما في ذلك المطار الدولي في العاصمة باماكو، وفق ما قاله صحفي من وكالة أسوشيتد برس وسكان محليون.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، بسماع إطلاق نار كثيف ومستمر من الأسلحة الثقيلة والأسلحة الآلية قادم من مطار موديبو كيتا الدولي، على بعد نحو 15 كيلومترًا من وسط المدينة، كما شوهدت مروحية تحلق فوق أحياء قريبة.

كما سُمع إطلاق نار في مدينة كاتي، حيث يقيم الحاكم العسكري الجنرال عاصمي غويتا، وفق شهود ومصدر أمني، إضافة إلى مدينتي غاو في الشمال ومدينة سيجو في وسط البلاد. حسبما قالت أسوشيتد برس.

تمرد جهادي في مالي

وتواجه مالي منذ أكثر من عقد تمردًا جهاديًا، ومنذ عام 2012، تعاني البلاد من أزمة أمنية بسبب هجمات جماعات جهادية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى جماعات إجرامية وصراعات محلية وانفصالية.

وقطعت الحكومة العسكرية، مثل نظيراتها في النيجر وبوركينا فاسو، علاقاتها مع فرنسا وعدد من الدول الغربية، واتجهت نحو تعزيز التعاون السياسي والعسكري مع روسيا.

وأعلنت مجموعة فاجنر الروسية، التي كانت تقاتل إلى جانب القوات المالية ضد الجماعات الجهادية منذ عام 2021، إنهاء مهمتها في يونيو 2025، وتحولت إلى "فيلق أفريقيا"، وهو كيان يتبع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية.

وكان قد تعهد بتسليم السلطة للمدنيين بحلول مارس 2024، لكنه في يوليو 2025 منح غويتا ولاية رئاسية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد "عددًا غير محدود من المرات" ودون انتخابات.

ومنذ سبتمبر، شنت جماعات جهادية تابعة لـ"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بالقاعدة هجمات على قوافل صهاريج الوقود، ما أدى إلى شلل في العاصمة باماكو خلال ذروة الأزمة في أكتوبر.

ورغم عدة أشهر من الهدوء النسبي، واجه سكان باماكو نقصًا في وقود الديزل في مارس، مع إعطاء الأولوية لاستخدام الوقود في قطاع الطاقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان