عمدة لندن صادق خان
قال عمدة لندن صادق خان، إنه سيكون من الخطأ استبدال كير ستارمر هذا العام، مع تزايد الضغوط عليه للاستقالة بسبب تعامله مع أزمة تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة.
وأصر خان، الذي تولى منصبه في عام 2016، في مقابلة مع وكالة بلومبرج للأنباء ، على أن رجال الأعمال والمستثمرين والطلاب الأجانب يلجأون إلى المملكة المتحدة بسبب استقرارها السياسي.
وردا على سؤال في بودكاست "زيرو"، عما إذا كان يعتقد أن حزب العمال، الذي ينتمي إليه، سيستبدل ستارمر بحلول نهاية العام، قال خان "أعتقد أنه سيكون من الحماقة حدوث ذلك في ظل ما يحدث من الناحية الجيوسياسية. نحن نرى ما يحدث في أوكرانيا وإيران وفي لبنان والشرق الأوسط."
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يتعرض فيه ستارمر لانتقادات متجددة بشأن تعيينه ماندلسون سفيرا في الولايات المتحدة في أواخر عام 2024.
وألقى رئيس الوزراء باللوم على أولي روبنز المسؤول البارز بوزارة الخارجية، والذي قام بطرده، لأنه لم يخبره عن فشل التدقيق الأمني بشأن ماندلسون. لكن في شهادته أمام لجنة بمجلس العموم أمس الثلاثاء، قال روبنز إنه شعر بالضغط من جانب الحكومة لتعيين ماندلسون في منصبه ونفى أن يكون قد ألغى عملية التدقيق.
وأصر رئيس الوزراء البريطاني على أن مكتبه لم يضغط على روبنز، للإسراع في الموافقة على تعيين ماندلسون، مشككا في جانب رئيسي من شهادة المسؤول أمس.
وقال ستارمر في جلسة " استجواب رئيس الوزراء" بمجلس العموم اليوم الأربعاء، "لم تحدث أي ضغوط على صلة بتلك القضية"، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وقال أولي روبنز الذي أقاله ستارمر الأسبوع الماضي، أمام لجنة الشؤون الخارجية أمس الثلاثاء، إنه واجه "أجواء من الضغط" من مكتب رئيس الوزراء للانتهاء من تعيين ماندلسون بعد فترة قصيرة من توليه منصب رفيع بوزارة الخارجية في أوائل 2025.
كما اتهم روبنز مكتب رئيس الوزراء باتباع "نهج رافض" لعملية التحقق الأمني وهي تهمة أخرى رفضها ستارمر.
وقال رئيس الوزراء "لم يكن هناك أي نهج رافض لعمليات التدقيق"، مشيرا بذلك إلى العملية التي يجب أن يخضع لها الأفراد الذين يسعون للحصول على مستوى عال من الموافقة الأمنية.