وزارة الخارجية الإيرانية
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران تتابع مسار المفاوضات بدقة ويقظة عالية، مشددًا على أن التعامل مع المسارات الدبلوماسية يتطلب قدرًا من الحذر لا يقل، بل قد يفوق، ما تتطلبه فترات الحرب.
وأوضح، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن الحذر من ما وصفه بمؤامرات الخصوم يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الفريق المفاوض وكافة مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تطورات دبلوماسية متسارعة، تمحورت حول مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب، وذلك خلال فترة التهدئة المرتبطة بوقف إطلاق النار.
وفي رده على تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه الفترة تمثل محاولة للالتفاف على المفاوضات، أكد بقائي أن بلاده لا يمكنها تجاهل ما وصفه بالتجارب السابقة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة، بحسب قوله، انتهكت المسار الدبلوماسي أكثر من مرة خلال العام الماضي، وأقدمت على إجراءات اعتبرها اعتداءً على السيادة الإيرانية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية.
وأضاف أن واشنطن، وفق تعبيره، لا تستفيد من تجاربها السابقة، وتواصل التمسك بمواقف وصفها بغير الواقعية، رغم فشلها في تحقيق نتائج، معتبرًا أن تكرار هذه السياسات لن يؤدي إلى نتائج مختلفة.
وفيما يتعلق بمهلة وقف إطلاق النار التي تقترب من نهايتها، أوضح أن إيران لا تعترف بوجود مهل زمنية أو إنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية مصالحها الوطنية، مؤكدًا أن بلاده لم تكن البادئة بالحرب، وأنها دخلت في حالة دفاع عن النفس في مناسبتين خلال الفترة الماضية.
وشدد على أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها طالما اقتضت مصالحها ذلك، محذرًا من أن أي تصعيد جديد من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابل برد قوي من القوات المسلحة الإيرانية.