إعلام عبري: ترامب مصمم على إخراج اليورانيوم من إيران وفك ارتباط لبنان
كتب : مصطفى الشاعر
ترامب
أعربت الدوائر السياسية في إسرائيل، عن "رضاء تام" تجاه قرار الولايات المتحدة بوقف المفاوضات مع إيران، بعد إعلان نائب الرئيس جيه دي فانس مغادرة الوفد الأمريكي للعاصمة الباكستانية إسلام آباد بسبب رفض طهران تقديم تنازلات جوهرية.
نصر دبلوماسي لـ"نتنياهو وترامب"
بحسب القناة "14 العبرية"، أكد مسؤول سياسي رفيع المستوى، اليوم الأحد، أن انسحاب الوفد الأمريكي يُثبت جدية الرئيس دونالد ترامب في التمسك بالخطوط الحمراء، وعلى رأسها "إخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية وفك الارتباط بين جبهتي لبنان وطهران".
وأشار المسؤول إلى أن هذا التحرك يُمثّل "إنجازا كبيرا" لنتنياهو وترامب، حيث أُجبرت إيران على ترك حليفها "حزب الله" يواجه مصيره وحيدا أمام ضربات جيش الاحتلال.
فك الارتباط بين الجبهات
أوضحت المصادر الإسرائيلية، أن إصرار واشنطن على فصل "جبهة لبنان" عن الصراع المباشر مع طهران، منح جيش الاحتلال "حرية كاملة" في العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية، رغم المحاولات الإيرانية المستمرة لربط الجبهتين وفرض وقف إطلاق نار شامل.
حزب الله يواجه مصيره وحيدا
كشف المسؤول الإسرائيلي، أن حزب الله، الذي حاول تخفيف الضغط عن إيران عبر رشقات صاروخية رمزية، وجد نفسه مضطرا لخوض معركة برية شرسة أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي دون أي مساندة حقيقية من طهران، التي تخلت عن حليفها الأقوى في المنطقة لتأمين مصالحها الخاصة، وهو ما وصفه بـ "الإنجاز الاستراتيجي".
رسائل الوزراء الإسرائيليين
من جانبه، صرح الوزير ميكي زوهار، بأن الإصرار الأمريكي على منع إيران من امتلاك سلاح نووي يُثبت التنسيق "الكامل" مع إسرائيل، مشيدا بعمليات مثل "مع كلباء" و"زئير الأسد" التي ساهمت في إضعاف القدرات الإيرانية.
كما أضاف الوزير إيلي كوهين، أن الولايات المتحدة أظهرت "خطوطا حمراء" واضحة أمام إيران، التي تتعامل كمنظمة إرهابية وليس كدولة.
وتُظهر هذه التطورات حالة من النشوة داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي ترى في تعثر مفاوضات إسلام آباد "فرصة ذهبية" لتشديد الخناق على حزب الله اللبناني.