إعلان

بين قيود الاحتلال وأجواء الهدنة.. الفلسطينيون يكسرون "حصار الأقصى" ويؤدون صلاة الجمعة

كتب : مصطفى الشاعر

02:20 م 10/04/2026

الفلسطينيون يكسرون "حصار الأقصى" ويؤدون صلاة الجمع

تابعنا على

كسر آلاف الفلسطينيين حصار المآذن الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي، وتوافدوا منذ ساعات الصباح الأولى لأداء أول صلاة جمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك بعد "إغلاق قسري" دام 40 يوما، في مشهد مُهيب لم تشهده المدينة المقدسة منذ أكثر من شهر.

صورة 1

كسر حصار المآذن

شهدت البلدة القديمة في القدس تدفقا كبيرا للمصلين من مختلف المناطق، لكسر "حصار المآذن" الذي أجبرهم طيلة الأسابيع الماضية على افتراش الأرصفة وأداء الصلاة عند البوابات الخارجية.

صورة 2

ورغم أجواء الانفراج النسبي التي فرضها اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، إلا أن سلطات الاحتلال لم ترفع يدها بالكامل عن المشهد؛ حيث انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة والقوات العسكرية عند الأبواب وفي الأزقة المؤدية للمسجد.

إجراءات مشددة وتضييقات

بدأ "التوافد الشعبي" منذ ساعات الفجر، حيث أدى نحو 3 آلاف مصلٍ صلاة الفجر داخل باحات الأقصى رغم الإجراءات المشددة التي شملت فحص الهويات ومنع عدد كبير من الشبان من الدخول.

صورة 3

كما أفادت مصادر فلسطينية، بوقوع اعتداءات "محدودة" على المصلين عند الأبواب في محاولة لإبعادهم، إلا أن إصرار المواطنين مكنهم من الوصول وأداء الصلاة في مشهد يعكس التمسك بالحق في العبادة.

الهدنة الإقليمية تنعكس على القدس

يأتي هذا الحراك الشعبي في ظل أجواء دولية جديدة، حيث أعلنت الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ فورا لمدة أسبوعين قابلة للتمديد.

ويهدف هذا الاتفاق الإقليمي، الذي رحبت به عواصم عربية ودولية، إلى خفض التصعيد الشامل في المنطقة وفتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، وهو ما انعكس بشكل غير مباشر على تخفيف "القبضة الحديدية" التي كانت تفرضها إسرائيل على المقدسات الإسلامية خلال فترة الحرب الأخيرة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان