إعلان

بعد خلاف القواعد.. قاذفات أمريكية "خارقة" تصل بريطانيا

كتب : محمد جعفر

03:39 م 07/03/2026

قاذفات أمريكية تصل بريطانيا استعداداً لمهمة إيران

تابعنا على

في تطور عسكري يعكس محاولات احتواء التوتر بين واشنطن ولندن، هبطت قاذفات أمريكية استراتيجية في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "فيرفورد"، وذلك بعد خلاف علني حاد بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن شروط وضوابط استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في العمليات العسكرية الجارية.

القاتل الأسرع في بريطانيا

أكدت صور ميدانية نشرتها شبكة "بي بي سي" وصول قاذفات من طراز B-1 Lancer مساء أمس الجمعة إلى الأراضي البريطانية، وتُعد هذه الطائرة، التي يبلغ طولها 146 قدمًا، "الأسرع" في ترسانة سلاح الجو الأمريكي، حيث تتجاوز سرعتها 900 ميل في الساعة.
تتميز "لانسر" بقدرات تقنية مرعبة؛ إذ يمكنها حمل 24 صاروخ كروز، وهي مزودة بأنظمة رادر متطورة، أجهزة تشويش إلكتروني، وأنظمة إنذار راداري لحمايتها من الهجمات المعادية، كما رُصدت في القاعدة طائرة نقل عسكرية عملاقة من طراز C-5 Galaxy لدعم العمليات اللوجستية المرافقة.

ستارمر يراهن على "التايفون" والشرق الأوسط

وفي سياق متصل، أعلن كير ستارمر يوم الخميس عن إرسال 4 طائرات مقاتلة إضافية من طراز "تايفون" إلى قطر، لمواجهة تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن لندن تمتلك "الخطة الدفاعية الصحيحة" ولا تنجرف وراء ضغوط خارجية، في إشارة ضمنية لموقفه المتوازن.

شكوك الحلفاء وانتقادات ترامب اللاذعة

يذكر أن موقف لندن الذي وُصف بـ "الحذر" تجاه الأزمة الإيرانية، وتحديداً بعد هجوم الطائرات المسيرة الذي استهدف قاعدتها العسكرية الرئيسية في "قبرص" مؤخراً، أثار شكوكاً لدى الحلفاء حول مدى فاعلية القوة العسكرية البريطانية في الظروف الراهنة.
من جانبه، لم يتردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها في انتقاد ستارمر علانية، واصفاً إياه بأنه "ليس وينستون تشرشل"، ومتهماً إياه بعدم تقديم الدعم الكافي أو الغطاء المطلوب للضربات الأمريكية الموجهة ضد طهران، وهو ما تسبب في "أزمة ثقة" حول ملف إدارة القواعد العسكرية البريطانية التي تُعد حجر زاوية في الاستراتيجية الأمريكية بالمنطقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان