إعلان

إعلام عبري: الخميس المقبل "فرصة ذهبية" لإيران.. فما السبب؟

كتب : محمود الطوخي

09:18 م 29/03/2026

الصواريخ الإيرانية

تابعنا على

تتحول تقلبات الطقس في طهران إلى "درع تكتيكي" يعزز استراتيجية التخفي لمنصات الصواريخ، مما يزيد من احتمالات التصعيد الميداني في حرب إيران وتفاقم الصراع بين إيران وأمريكا.

وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن الأسبوع الممتد بين أواخر مارس وأوائل أبريل 2026، سيكون حاسما عملياتيا؛ إذ توضح بيانات الأقمار الصناعية أن السحب ستغطي مساحات واسعة في إيران، مما يعيق قدرة الطائرات المقاتلة والمسيرة على الرصد البصري.

تكتيكات التخفي في حرب إيران

ووفقا للصحيفة العبرية، تعتمد الخطة الإيرانية على استغلال الأجواء المغلقة لإخراج منصات الإطلاق المتنقلة من مخابئها المحصنة وتنفيذ ضربات خاطفة ثم التواري مجددا قبل انقشاع الغيوم.

ويشير رصد الخرائط الجوية إلى أن اليوم الأحد سيهيئ فرصة مثالية للإطلاق، بينما ستكون ساعات فجر الاثنين "فرصة ذهبية" مع كثافة السحب الصباحية.

وتزداد الأمور تعقيدا يوم الثلاثاء مع توقع رذاذ مطري يؤثر على أنظمة جمع المعلومات، في حين يبرز يوم الخميس كأخطر التوقيتات نظرا للتغطية السحابية الكاملة التي تحمي المنصات من العوامل الجوية والرقابة الجوية في سياق حرب إيران المستمرة.

وتشير "معاريف"، إلى أن التركيز الميداني ينصب حاليا على غرب البلاد ومنطقة طهران؛ ففي كرمانشاه وخرم آباد، تندمج التضاريس الجبلية مع الضباب المتوقع يومي الأحد والخميس، مما يصعب رصد "المدن تحت الأرض" التي تخرج منها الصواريخ.

أما في طهران وأصفهان، فإن الغطاء السحابي سيؤثر على دقة الأسلحة الموجهة بالليزر وأجهزة الاستشعار البصرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أو القوات الأمريكية، مما يمنح المشغلين وقتا كافيا لأداء مهامهم تحت ستار طبيعي.

رصد جغرافي لمناطق الإطلاق في إيران

لا يقتصر تأثير المناخ على الهجوم فحسب، بل يمتد ليشمل منظومة الدفاع الجوي؛ فبينما تعمل الرادارات بكفاءة، تشهد أنظمة التتبع الكهروضوئية تراجعا في فعاليتها تحت المطر الكثيف.

ويرى المحللون أن طهران قد تستغل هذا الوضع لإجبار المقاتلات المهاجمة على التحليق بارتفاعات منخفضة لتحقيق اتصال بصري، مما يجعلها صيدا سهلا للمدافع المضادة للطائرات وأنظمة الدفاع قصيرة المدى التي تعتمد على التوجيه اليدوي، وهو ما يضيف تعقيدا جديدا للعمليات في حرب إيران.

وتثبت التجارب السابقة تفضيل القيادة الإيرانية لتغيير الفصول لتنفيذ عملياتها، حيث يشكل الغطاء السحابي المنخفض تحديا مزدوجا يتمثل في صعوبة تحديد مسارات المنصات الجبلية وتقليص زمن الاستجابة لدوائر النار.

ورغم ارتفاع درجات الحرارة المتوقع لتصل إلى 26 درجة مئوية، تظل حالة السماء هي المحرك الأساسي لمستوى التأهب وسرعة التحركات على الأرض في حرب إيران.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان