إعلان

نتنياهو: اغتيال لاريجاني "بداية النهاية" لنظام إيران.. ولدينا مفاجآت كثيرة

كتب : مصطفى الشاعر

05:09 م 17/03/2026

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

تابعنا على

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل رسمي، مسؤولية بلاده عن اغتيال "علي لاريجاني" وقائد قوات "البسيج"، واصفا لاريجاني بأنه كان "رئيس الحرس الثوري وعصابة الجنجسترز التي تُدير إيران فعليا".
اعتراف رسمي بتصفية "لاريجاني" وقائد البسيج
أكد نتنياهو، في كلمته المنشورة على الموقع الرسمي للحكومة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن العمليات تمت عبر سلاح الجو والطائرات المسيّرة، مستهدفة من وصفهم بـ "موزعي الإرهاب" في شوارع طهران.

تنسيق مع ترامب و"مفاجآت" قادمة

كشف نتنياهو، عن تفاصيل مكالمة مطولة أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا وجود تعاون عسكري وثيق بين سلاح الجو والبحرية للبلدين.
وقال نتنياهو: "نساعد أصدقاءنا الأمريكيين في الخليج بهجمات غير مباشرة وضغوط هائلة وأيضا بعمليات مباشرة"، مضيفا بلهجة وعيد: "لدينا الكثير من المفاجآت، وبالحيل نصنع الحرب.. ولن نكشف عن كل حيلنا الآن".

إسرائيل "قوة عالمية" وشلل القوى المعادية

شدد نتنياهو، على أن إسرائيل تحولت من حافة الهاوية بعد 7 أكتوبر إلى "قوة عظمى تقريبا"، تقف كتفا بكتف مع الولايات المتحدة.
ودعا رئيس وزراء الاحتلال، الإسرائيليين لتجاهل ما وصفها بـ "قنوات المحبطين"، مؤكدا أن الهدف النهائي هو زعزعة استقرار النظام الإيراني لمنح الشعب هناك فرصة للتخلص منه، معقبا: "الأمر لن يحدث بسهولة، لكنه سيتحقق بالاستمرار والعزيمة".

غموض حول مصير لاريجاني

تتزامن هذه التصريحات في وقت زعم فيه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن لاريجاني "تم اغتياله" بالفعل في العملية الأخيرة. وفي المقابل، ورغم الإعلانات الإسرائيلية المتكررة، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو نفي رسمي من الجانب الإيراني بشأن المصير النهائي لـ "لاريجاني"، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة.
تأتي هذه التطورات وسط "عاصفة عسكرية" أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام "المرشد الأعلى" خلفا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان