إعلان

بضغوط عربية.. واشنطن توافق على نقل محادثاتها مع إيران إلى عُمان

كتب : محمود الطوخي

10:41 م 04/02/2026

واشنطن

تابعنا على

أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين، الأربعاء، بعودة خطط إجراء المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة المقبل إلى مسارها الصحيح، بعد ضغوط عاجلة مارسها عدد من قادة الشرق الأوسط على إدارة ترامب لثنيها عن تنفيذ تهديداتها بالانسحاب.

ووفقا للمصادر، ستُعقد المحادثات في سلطنة عمان استجابة لما أصرت عليه إيران، رغم الرفض الأمريكي الأولي لإجراء أي تغييرات على الخطة الأصلية التي كانت تقضي بالاجتماع في مدينة إسطنبول التركية.

وأثار هذا المأزق الدبلوماسي مخاوف واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط من لجوء الرئيس ترامب إلى العمل العسكري؛ إذ تواصلت 9 دول على الأقل من المنطقة مع البيت الأبيض على أعلى المستويات، وحثت الولايات المتحدة بشدة على عدم إلغاء الاجتماع.

ونقل مسؤول أمريكي عن القادة العرب قولهم: "طلبوا منا عقد الاجتماع والاستماع إلى ما يقوله الإيرانيون. وقد أخبرنا القادة العرب أننا سنعقد الاجتماع إذا أصروا، لكننا متشككون للغاية".

وأوضح مسؤول آخر، أن إدارة ترامب وافقت على الاجتماع "احتراما" لحلفاء المنطقة ومن أجل "مواصلة المسار الدبلوماسي".

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر منصة "إكس"، أن المحادثات "من المقرر عقدها في مسقط حوالي الساعة الـ10 صباح الجمعة"، معربا عن امتنانه للجانب العماني على الترتيبات اللازمة.

ويأتي هذا الانفراج بعد ساعات من تصريحات حادة لمسؤول أمريكي رفيع قال فيها: "أخبرناهم أن الأمر إما هذا أو لا شيء، فقالوا: حسنا، لا شيء إذن"، مشيرا حينها إلى أن واشنطن تريد اتفاقا حقيقيا سريعا وإلا سيبحث الناس عن خيارات أخرى، في إشارة للعمل العسكري.

والتقى مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، الثلاثاء، في إسرائيل برئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار مسؤولي الدفاع؛ حيث أُطلع على آخر المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية بشأن إيران، فيما أكد نتنياهو لويتكوف أنه "لا يمكن الوثوق بإيران".

ومن المتوقع أن يسافر ويتكوف وجاريد كوشنر إلى قطر يوم الخميس، لإجراء مباحثات مع رئيس الوزراء القطري حول الملف الإيراني، ومن هناك سيتوجهان إلى سلطنة عمان لعقد المحادثات.

ورغم العودة للمسار الدبلوماسي، لا يزال المسؤولون الأمريكيون متشككين في إمكانية التوصل لاتفاق نظرا لسلوك إيران الأخير، حيث ختم مسؤول أمريكي بقوله: "لسنا ساذجين بشأن الإيرانيين. إذا كان هناك حوار حقيقي يجب إجراؤه، فسوف نجريه، لكننا لن نضيع وقتنا".

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان