إعلان

"اغتيال قادة وتغيير نظام".. رويترز تكشف ملامح خطة أمريكا "المتقدمة" لضرب إيران

كتب : مصراوي

07:26 م 20/02/2026 تعديل في 07:26 م

إيران وأمريكا

تابعنا على

كتب - مصطفى الشاعر

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين، قولهما إن التخطيط العسكري الأمريكي بشأن إيران وصل إلى "مرحلة متقدمة"، حيث تتضمن الخيارات المطروحة استهداف أفراد بعينهم، وصولا إلى السعي لتغيير النظام في طهران، في حال صدور أوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب.

سرية تُحيط بأهداف واشنطن

وامتنع المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما لحساسية الملف والتخطيط، عن تقديم تفاصيل إضافية حول قائمة الأهداف المحتملة، أو الآلية التي قد يتبعها الجيش الأمريكي لتغيير النظام دون الحاجة إلى تدخل بري واسع النطاق.

وأشار أحد المسؤولين الأمريكيين إلى "النموذج الإسرائيلي" في استهداف القادة الإيرانيين خلال حرب الـ 12 يوما التي اندلعت العام الماضي، مؤكدا أن تلك الهجمات أثبتت "جدوى نهج الاغتيالات المحددة".

وأوضح المسؤول الأمريكي، أن التركيز انصب حينها على ضرب مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني وتصفية المشاركين في إدارتها.

عقبات تقنية أمام التصفيات

ومع ذلك، حذّر المسؤول من أن استهداف الأفراد يتطلب موارد استخباراتية إضافية، مردفا أن تصفية أي قائد عسكري تستلزم تحديد موقعه بدقة متناهية، وتقييم حجم الأضرار الجانبية التي قد تلحق بالآخرين خلال العملية.

وفي سياق متصل، لم يتضح للمسؤولين اللذين تحدثا لـ"رويترز" حجم أو طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها واشنطن حاليا حول القادة الإيرانيين المُدرجين على قائمة الاستهداف.

بديل فشل المساعي الدبلوماسية

وأفادت "رويترز"، بأن تلك الخيارات العسكرية تُعد أحدث المؤشرات على استعداد الولايات المتحدة لخوض صراع "عالي المخاطر" مع إيران في حال انهيار المساعي الدبلوماسية.

ولفت المصدر إلى أن المعلومات المسربة تعكس وجود تخطيط أكثر تفصيلا وطموحا بانتظار قرار "ترامب"، خاصة بعدما طرح الرئيس الأمريكي علنا، خلال الأيام الماضية، فكرة "تغيير النظام الحاكم في طهران".

ويُمثل السعي لتغيير النظام في طهران تحولا جذريا في مواقف ترامب، إذ يتناقض مباشرة مع تعهداته الانتخابية بالتخلي عن سياسات الإدارات السابقة "الفاشلة"، والتي انتقد فيها بشدة الجهود العسكرية الأمريكية للإطاحة بالأنظمة في أفغانستان والعراق.

تحرك بحري أمريكي مكثف

في غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن دخول المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" مسرح العمليات في الشرق الأوسط، كجزء من المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"، حيث يضع هذا التحرك البحري القوة الضاربة الأمريكية في حالة تأهب قصوى.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان