هل تشنّ الولايات المتحدة هجومًا وشيكًا على إيران؟
كتب : محمد جعفر
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الأسطول الذي تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرساله إلى الشرق الأوسط والموجود حاليًا في المنطقة، ينتظر قرارات الرئيس ترامب بشأن سيناريوهات التعامل مع إيران.
ورغم هذا الحشد، أشارت الصحيفة إلى أن ترامب لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيستخدم القوة العسكرية أو طبيعة هذا الاستخدام، فيما يؤكد مسؤولون أمريكيون أن توجيه ضربات جوية أمريكية ضد إيران لا يُعد وشيكًا في المرحلة الراهنة.
وبحسب المسؤولين، يركّز البنتاجون حاليًا على تعزيز منظومات الدفاع الجوي، بهدف حماية إسرائيل وحلفاء واشنطن العرب، إضافة إلى القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، تحسبًا لأي رد إيراني محتمل قد يقود إلى صراع طويل الأمد.
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على تنفيذ غارات جوية محدودة ضد إيران إذا ما أصدر الرئيس الأمريكي أوامر رئاسية بشن هجوم اليوم، إلا أن أي هجوم واسع النطاق من شأنه أن يستدعي ردًا إيرانيًا مماثلًا، ما يفرض ضرورة توفير مظلة دفاع جوي قوية لحماية المصالح الأمريكية والإسرائيلية.
وفي هذا السياق، يواصل البنتاجون نشر وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي في الشرق الأوسط، بما في ذلك مدمرات بحرية قادرة على اعتراض التهديدات الجوية، إلى جانب إرسال بطارية إضافية من نظام «ثاد» وأنظمة «باتريوت» إلى قواعد تتمركز فيها القوات الأمريكية في دول عدة، من بينها الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر، وفقًا لمسؤولين دفاعيين وبيانات تتبع الرحلات الجوية وصور الأقمار الصناعية.
ويُعد نظام "ثاد" مخصصًا لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي، في حين يوفر نظام "باتريوت" حماية ضد التهديدات الجوية على ارتفاعات منخفضة ونطاقات أقصر، ما يعكس استعدادًا دفاعيًا متقدمًا في حال اتساع دائرة المواجهة.