باحثة في الشأن الإيراني: الضربة العسكرية لإيران ستطلق حربًا شاملة وقد تدمر استقرار المنطقة
كتب- حسن مرسي:
الأسطول الأمريكي قرب إيران
حذرت الدكتورة هدى رؤوف، المتخصصة في الشأن الإيراني، من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على أي ضربة عسكرية تستهدف إيران، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس الرؤية الرسمية المصرية التي تُفضل تغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية على الخيار العسكري في التعامل مع الملف النووي الإيراني والقضايا الإقليمية الشائكة.
وأضافت رؤوف، خلال تصريحات تليفزيونية، أن إيران ليست دولة هامشية يمكن امتصاص ضربتها بصمت، بل هي دولة تمتلك إرادة وقدرة على الرد، سواء كان الهدف من الضربة إسقاط النظام أم مجرد توجيه رسالة.
وأوضحت أن اللجوء إلى القوة سيفتح الباب أمام فوضى وعدم استقرار واسع النطاق يمتد إلى ملفات متعددة في المنطقة.
وأشارت المتخصصة في الشأن الإيراني، إلى أن أي هجوم أمريكي محتمل لن تكون تداعياته محصورة في العلاقة الثنائية بين واشنطن وطهران، بل من المرجح أن تدفع إيران للرد على إسرائيل أيضًا، في محاولة لاستعادة الردع وإثبات قوتها، خاصة في ظل الظروف الداخلية والإقليمية الصعبة التي تواجهها.
وأكدت الدكتورة هدى رؤوف أن القيادة الإيرانية أعلنت بوضوح أنها ستعامل أي عمل عسكري، حتى وإن كان محدودًا، على أنه حرب شاملة.
وحذرت الدكتورة هدى رؤوف، من أن آثار أي مواجهة لن تبقى محصورة، بل ستتمدد لتشمل المنطقة بأسرها، مما يجعل الخيارات العسكرية محفوفة بمخاطر جسيمة ولا تخدم هدف الاستقرار الإقليمي الذي تسعى إليه جميع الأطراف المعنية.