مصرع 15 شخصًا ونزوح 50 ألفًا.. حرائق تجتاح تشيلي والرئيس يعلن "حالة الكارثة"- صور
كتب : مصراوي
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
كتب- محمود الطوخي
أعلنت السلطات التشيلية، الأحد، مقتل 15 شخصا على الأقل واحتراق آلاف الأفدنة وتدمير عشرات المنازل، جراء حرائق غابات هائلة اندلعت في وسط وجنوب البلاد، مدفوعة بموجة حر شديدة ورياح قوية، مما دفع الرئيس جابرييل بوريك لإعلان "حالة الكارثة" في البلاد.
وشمل الإعلان منطقة "بيوبيو" بوسط البلاد ومنطقة "نوبلي" المجاورة على بعد 500 كم جنوب العاصمة سانتياجو، وهو تصنيف يسمح بتنسيق أكبر مع الجيش للسيطرة على النيران.
ووفقا لوزير الأمن لويس كورديرو، التهمت الحرائق حتى الآن 8500 هكتار أي نحو 21 ألف فدان وأجبرت 50 ألف شخص على الإخلاء.
وبينما كتب بوريك على منصة "إكس": "جميع الموارد متاحة"، فإن الواقع على الأرض مغايرا في بعض المناطق؛ إذ أفاد مسؤولون محليون بغياب المساعدة الفيدرالية لساعات.
ووجه رودريجو فيرا رئيس بلدية "بينكو" الساحلية الصغيرة في بيوبيو، رسالة غاضبة ومباشرة للرئيس قائلا: "عزيزي الرئيس بوريك، من صميم قلبي، لقد كنت هنا لأربع ساعات، والقرية تحترق ولا وجود للحكومة. كيف يُعقل أن يقف وزير مكتوف الأيدي ويتصل بي ليخبرني أن الجيش سيصل في وقت ما؟"
في مدينة "بينكو"، حيث غطى الدخان السماء بضباب برتقالي، وصف السكان كيف فاجأتهم النيران بعد منتصف الليل وحاصرتهم في منازلهم.
يقول جون جوزمان الذي يبلغ من العمر 55 عاما: "لم يقم الكثير بالإخلاء.. اعتقدوا أن الحريق سيتوقف عند حافة الغابة. الوضع كان خارج السيطرة تماما ولم يتوقعه أحد".
وروى خوان لاجوس صاحب الـ52 عاما لحظات الرعب: "فررنا راكضين مع الأطفال في الظلام".
التهم الحريق معظم أنحاء المدينة، مدمرا سيارات ومدرسة وكنيسة.
في غضون ذلك، عثرت فرق الإنقاذ على جثث متفحمة في الحقول والمنازل وعلى طول الطرق وداخل السيارات. وقال فيكتور بوربوا: "بحسب ما رأينا، هناك أشخاص ماتوا.. وكنا نعرفهم جيدا".
ورغم جهود رجال الإطفاء، أعاقت درجات الحرارة التي تجاوزت 38 درجة مئوية والرياح القوية عمليات الإخماد.
وفي حين لا يزال العدد الإجمالي للمنازل المدمرة غير واضح، أبلغت إحدى بلديات "كونسبسيون" في بيوبيو وحدها عن تدمير 253 منزلا.