ماكرون عن رسوم ترامب ضد فرنسا ودول أوروبية: لن تخيفنا وسنرد عليها
كتب : محمود الطوخي
إيمانويل ماكرون
علّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بينها فرنسا بسبب موقفها من مسألة استيلائه على جرينلاند.
وكتب ماكرون، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، السبت: "إن فرنسا ملتزمة بسيادة واستقلال الدول، في أوروبا كما في أي مكان آخر. وهذا يحكم اختياراتنا. وهذا هو أساس التزامنا تجاه الأمم المتحدة وميثاقنا".
وأضاف ماكرون: "في هذا الصدد، فإننا ندعم أوكرانيا وسنواصل دعمها، وقد قمنا ببناء تحالف من الراغبين في تحقيق سلام قوي ودائم، للدفاع عن هذه المبادئ وأمننا".
وأوضح الرئيس الفرنسي، أنه "بهذه الصفة أيضا قررنا الانضمام إلى التمرين الذي قررته الدنمارك في جرينلاند. نحن نقوم بذلك. وأيضاً لأن الأمر يتعلق بالأمن في القطب الشمالي وعلى حدود أوروبا".
وأكد ماكرون، أنه "لا يمكن لأي تخويف أو تهديد أن يؤثر علينا، لا في أوكرانيا، ولا في جرينلاند، ولا في أي مكان آخر من العالم عندما نواجه مثل هذه المواقف".
وشدد ماكرون، على أن "التهديدات بالرسوم الجمركية غير مقبولة وليس لها مكان في هذا السياق. وسوف يستجيب الأوروبيون لها بطريقة موحدة ومنسقة إذا تم تأكيدها. سنكون قادرين على فرض السيادة الأوروبية. وبهذه الروح سأناقش هذا الأمر مع شركائنا الأوروبيين".
La France est attachée à la souveraineté et à l’indépendance des Nations, en Europe comme ailleurs. Cela préside à nos choix. Cela fonde notre attachement aux Nations unies et à notre Charte.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 17, 2026
C’est à ce titre que nous soutenons et continuerons de soutenir l’Ukraine,…
وفي وقت سابق من اليوم، ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف حرب تجارية جديدة ضد 8 دول أوروبية بموافقة الدنمارك على بيع جزيرة "جرينلاند" للولايات المتحدة، معلنا فرض رسوم جمركية عقابية تبدأ من الأول من فبراير المقبل، بدعوى "رد الجميل" وحماية الأمن العالمي من الصين وروسيا.
وأوضح ترامب عبر منصة "إكس"، أن الرسوم ستفرض بنسبة 10% اعتبارا من 1 فبراير 2026 على بضائع كل من الدنمارك، النرويج، السويد، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، وفنلندا، على أن ترتفع النسبة إلى 25% في بداية يونيو 2026، وتبقى سارية "إلى حين التوصل لاتفاق لشراء جرينلاند بالكامل".
وبرر ترامب، هذا التصعيد بأن الدنمارك "لا تمتلك الوسائل" لمنع الصين وروسيا من السيطرة على الجزيرة الاستراتيجية، مشيرا إلى أن التطورات الأخيرة وتحديدا برامج "القبة الذهبية" والأسلحة الحديثة، جعلت الاستحواذ على الجزيرة "أكثر إلحاحا" لضمان فعالية هذه الأنظمة.
وانتقد ترامب زيارات مسؤولي الدول الثماني إلى جرينلاند، واصفا إياها بـ "غير الواضحة" وتخلق مستوى "غير مقبول" من المخاطرة، مؤكدا أن واشنطن منفتحة للتفاوض فورا رغم ما قدمته من حماية لهذه الدول لعقود دون مقابل.