"خطة استراتيجية جديدة".. كيف تستعد إسرائيل لحربها القادمة مع إيران؟
كتب-عبدالله محمود:
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
أكدت القناة 12 الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لحرب كبرى قادمة مع إيران بخطة استراتيجية جديدة، على افتراض أنها ستُشن هجومًا، لكن موعدها غير واضح.
وأشارت القناة العبرية خلال تقرير نشرته اليوم الإثنين، إلى أن الهدف من الخطة الإسرائيلية الجديدة إعادة هيكلة جيش الاحتلال والاستعداد لأي سيناريو مفاجئ مع تعزيز القدرات التكنولوجية.
وبحسب القناة الـ12، فإن جيش الاحتلال وضع خطة وأطلق عليها "هوشان" بهدف ضمان جاهزيتهم لأي حرب مستقبلية، حيث بدأ حاليًا في صياغة خطته الجديدة متعددة السنوات "للفترة 2026-2030.
يحاول جيش الاحتلال عبر هوشان، من تجنب جميع الأخطاء التي حدثت في 7 أكتوبر 2023 "طوفان الأقصى"، ومن حربها الأخيرة مع إيران عن طريق استخدام الذكاء الاصطناعي في عملياتها الاستخباراتية.
ووفقًا للقناة العبرية، تشمل الخطة خطوات الاستعدادات لمواجهة إيران، حيث يركز جيش الاحتلال في السنوات القادمة على الحفاظ على الجاهزية والاستعداد لأي سيناريو - بما في ذلك الحرب المفاجئة.
ماذا تعني خطة هوشان الجديدة؟
تعد هوشان وثيقة استراتيجية جديدة تضعها إسرائيل من أجل خطة متعددة لسنوات طويلة من أجل تحسين أدائها في مواجهة التحديات الحالية.
وأكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، أن الهدف من هوشان هو استخلاص العبر من أحداث 7 أكتوبر كجزء لا يتجزأ من القدرة على الاستعداد للتحديات المستقبلية.
وأشار زمير، إلى أن جيش الاحتلال سيركز خلال السنوات القادمة على الحفاظ على الجاهزية والاستعداد لأي سيناريو - بما في ذلك الحرب المفاجئة، وتحديات المرحلة الراهنة.
ووفقا للقناة العبرية، فإن جيش الاحتلال يحاول استعادة القدرات القتالية بعد عامين من حروبه المتعددة عن طريق إعادة تأهيل الأسلحة والبنية التحتية.
وتحاول إسرائيل خلال السنوات القادمة، أن تسبق أعدائها عن طريق التسليح سريعًا للغاية في مجال المدفعية والتكنولوجيا.
عن ملامح خطة جيش الاحتلال لحرب إيران، بحسب القناة العبرية، فإن التقدير الأمني يفترض أن المواجهة قادمة لا محالة، وإن كان توقيتها غير قابل للتنبؤ.
ووفقًا للتقرير، يعمل الجيش الإسرائيلي على رفع مستوى استعداده العملياتي دون إبداء أي استعداد للتراجع عن العمل في العمق الإقليمي، حيث يسعى إلى بناء قدرات تمكنه من تحقيق إنجازات عسكرية تفوق تلك التي سجلها في عملياته السابقة داخل الأراضي الإيرانية.
ويحتل تطوير منظومات الدفاع الجوي أولوية قصوى ضمن الخطة، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال، سواء على مستوى التكنولوجيا أو طبيعة التهديدات.
وتسعى إسرائيل إلى تحسين قدرتها على التصدي للهجمات الجوية والصاروخية، بالتوازي مع مراقبة أساليب الخصوم ومحاولاتهم المستمرة لاختراق هذه المنظومات.
وتركز إسرائيل على تعزيز قدرات المناورة القتالية ورفع كفاءة الوحدات البرية، باعتبارها عنصرًا حاسمًا في أي مواجهة واسعة النطاق، مستفيدًا من الدروس المستخلصة من الحروب الأخيرة.
كما تعمل إسرائيل على توسيع قدرات جمع المعلومات وتحليلها، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي واستخدام الروبوتات والأنظمة المستقلة في البر والجو والبحر.