جوتريش: قمة المناخ الأسبوع المقبل تهدف للتصدي لأزمة المناخ

12:36 م الأحد 15 سبتمبر 2019
جوتريش: قمة المناخ الأسبوع المقبل تهدف للتصدي لأزمة المناخ

أنطونيو جوتيريش

القاهرة - أ ش أ

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن العالم سيجتمع الأسبوع المقبل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك للمشاركة في قمة العمل المناخي التي تهدف للنهوض بالطموحات العالمية في مواجهة حالة الطوارىء التي يشهدها المناخ وعلى إثر انقضاء سنة أخرى تخللتها موجات حر وعواصف واضطرابات مناخية فلم يعد هناك خيار سوى التعجيل بالعمل قبل فوات الأوان.

جاء ذلك في رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون والتي ألقتها نيابة عنه شاهيناز فؤاد ممثل اليونيدو بالقاهرة اليوم الأحد في الاحتفالية التي نظمتها الوزارة بهذه المناسبة ، بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة وأماني نخلة منسق البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة.

وقال جوتيريش " بينما نستعد لعقد هذا الاجتماع الحاسم ، ينبغي أن نتذكر أن بروتوكول مونتريال يضرب مثالا ملهما على قدرة الإنسانية على التعاون فى مواجهة التحديات العالمية .. ويشكل في الوقت نفسه أداة رئيسية في جهود التصدي لأزمة المناخ التي نعيشها اليوم ، ففي إطار هذه المعاهدة الدولية عملت البلدان على مدى ٣٢ عاما من أجل خفض استخدام المواد الكيمائية المستنفذة لطبقة الأوزون والتي تستخدم إلى حد كبير في قطاع التبريد ، ونتيجة لذلك دخلت طبقة الأوزون التي تقينا من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة مرحلة التعافي".

وأضاف جوتيريش أن بروتوكول مونتريال ينطوي على إمكانات تتيح تحقيق نتائج على نفس القدر من الأهمية فيما يتعلق بتغير المناخ من خلال تعديل كيجالي للبروتوكول الذي يستهدف مركبات الهيدروفلوروكربون وهي غازات قوية تتسبب في احترار المناخ ولاتزال تستخدم في نظم التبريد ، فالاستغناء التدريجي عن استخدام هذه الغازات يمكن أن يخفض الاحترار العالمي بما يصل إلى 0,4 درجة في هذا القرن وفي الوقت الذي تقوم فيه الدوائر الصناعية بإعادة تصميم الأجهزة للاستعاضة عن مركبات الهيدروفلوروكربون من الضروري أيضا أن تعمل على تحسين كفاءتها في استخدام الطاقة من أجل زيادة الحد من تأثيرها على المناخ.

وتابع " حقق بروتوكول مونتريال هذا النجاح الكاسح بفضل ما حظي به من دعم عالمي جماعي ، مشيدا بالبلدان التي صدقت على تعديل كيجالي وعددها ٨١ بلدا .. لافتا إلى أنه يجب أن نركز طاقتنا على التصدي للتغيرات المناخية، كما يجب أن نحرص على عدم إهمال طبقة الأوزون ونظل متيقظين للخطر الذي يمثله الاستخدام غير المشروع للغازات المستنفذة للأوزون" ، كما شدد على أنه يجب على جميع البلدان القيام بوضع خطط وطنية في مجال التبريد من أجل تحقيق الكفاءة والاستدامة في قطاع التبريد وتقديم الخدمات الأساسية للحفاظ على الحياة المأمونة لجميع المواطنين".

كما أكد الأمين العام أن برامج التنمية المستدامة وأهدافها لن تتحقق إلا بضمان سلامة طبقة الأوزون وصحة المناخ، وأن بروتوكول مونتريال سيظل يوفر الحماية للإنسان والأرض على حد سواء.. مشيرا إلى أن اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون يمثل مصدر إلهام لاتخاذ مزيد من الإجراءات الطموحة في مجال البريد وخفض الانبعاثات.

هذا المحتوى من

إعلان

إعلان

إعلان