• الإمارات تعلق على تقرير "التايمز" بشأن تمويل بنك قطري تنظيمات "إرهابية"

    09:24 م الإثنين 05 أغسطس 2019
    الإمارات تعلق على تقرير "التايمز" بشأن تمويل بنك قطري تنظيمات "إرهابية"

    وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية أنور قرقاش

    القاهرة – مصراوي:

    قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، إن ارتباط قطر بالتطرف والإرهاب يعود إلى الواجهة عبر تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، الذي كشف مسؤولية الدوحة عن عمليات إرهابية في الصومال، وضلوع شخصيات قطرية رفيعة ورسمية فيه.

    وأضاف قرقاش في تغريدة على "تويتر"، أن صحيفة "التايمز" البريطانية، أصدرت مؤخرًا تقريرًا يكشف تمويل بنك "الريان" القطري لمؤسسات متطرفة، وبعضها مصنفة إرهابي، معلقًا :"المراجعة واجبة والنفي غير مقنع".

    وكشفت صحيفة "تايمز" الاثنين، أن بنكًا بريطانيًا مملوكًا لقطر، تورط في تقديم خدمات مالية لمنظمات مرتبطة بـ"جماعات متشددة" في المملكة المتحدة.

    وأوردت الصحيفة أن عددا من زبائن مصرف الريان القطري تم تجميد حساباتهم في بنوك غربية أخرى، في إطار حملات أمنية ضد الإرهاب.

    ومن بين زبائن الريان، منظمة تقول إنها خيرية؛ وهي محظورة في الولايات المتحدة إثر تصنيفها بمثابة كيان إرهابي، من جراء دعمها للخطاب المتشدد فضلا عن ارتباطها بحركة حماس الفلسطينية.

    وبحسب المصدر، فإن هذا البنك القطري مرتبط بأصوات متشددة تدافع عن زواج الأطفال وختان الإناث، إلى جانب عقوبات مثل الإعدام الذي ألغته أغلب الدول الغربية.

    ويعد الريان أقدم وأكبر مصرف إسلامي في بريطانيا، ومقره في مدينة برمنجهام، وهو يقدم الخدمات لأكثر من 85 ألف زبون. وتعود ملكية الأسهم في هذا البنك لمؤسسات حكومية في قطر.

    ومن بين مسؤولي هذه المؤسسة المالية، عادل مصطفاوي، وهو نائب رئيس فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، وفق ما أوردت "التايمز".

    ويقدم هذا البنك خدمات وتسهيلات مصرفية، لخمس عشرة منظمة "إسلامية" يُثار بشأنها الكثير من الجدل، رغم أنها تنشط بشكل مرخص في بريطانيا.

    ومن بين عملاء البنك البريطاني المملوك لقطر، توجد منظمة "تراست" الإسلامية، وهي بحسب "ذا تايمز"، جناح تابع لحركة تسعى إلى إحداث نظام سياسي واجتماعي متشدد في أوروبا من خلال قلب بُنى المجتمع.

    فضلا عن ذلك، يمول البنك القطري قناة "بيس" الفضائية التي يتولاها واعظ هندي متطرف سبق له أن قال إنه على المسلمين أن يتحولوا جميعا إلى إرهابيين.

    وتضم قائمة الزبائن؛ مؤسسة "إنتربال"، أو ما يعرف بالصندوق الفلسطيني للإغاثة والتنمية؛ وهو مؤسسة محظورة في الولايات المتحدة منذ 2003 بسبب شبهة تمويل حركة حماس.

    إعلان

    إعلان

    إعلان