• إعادة تفعيل حساب الرئاسة السورية على إنستجرام

    10:15 ص الخميس 25 أبريل 2019
    إعادة تفعيل حساب الرئاسة السورية على إنستجرام

    سوريا

    (أ ف ب):

    أعلنت الرئاسة السورية، أمس الأربعاء، أن إدارة إنستجرام أعادت تفعيل حسابها بعد أن أغلقته على ما يبدو ليوم واحد.

    وفي تعليق نشرته على شبكات التواصل الاجتماعي ولا سيما إنستجرام أوردت الرئاسة السورية أن "إدارة إنستجرام تعيد تفعيل الحساب مرة أخرى، وتفك الحظر عن جميع الأجهزة التي كان يدار من خلالها الحساب.. مع استمرار إغلاق حسابات وطنية أخرى غير حساب الرئاسة".

    وأكدت الرئاسة أن إعادة تفعيل الحساب جاءت "بعد نشرنا لخبر إغلاق حسابنا على إنستجرام.. وتداول الخبر من قبل عشرات المواقع والصفحات والحسابات الوطنية والصديقة".

    وتابعت "نجدد التأكيد على أن تواجدنا على وسائل التواصل الاجتماعي مستمر، وفي حال حدوث أي طارئ يمنعنا من هذا الوجود سنعلن عنه في حينه وأولا بأول عبر وسائل الإعلام الرسمية المعروفة".

    وكانت الرئاسة أعلنت الثلاثاء عبر فيسبوك أن "الحساب تم إغلاقه بلا سابق إنذار أو سبب منطقي، إضافة إلى منع كل الأجهزة التي كان هذا الحساب يدار عبرها من الدخول إلى الموقع كلياً".

    واعتبرت الرئاسة السورية أن "المواقع التي أغلقت تم انتقاؤها بشكل مدروس" وذلك تطبيقا لـ"الحصار الشامل المفروض على سوريا"، والذي يشمل إغلاق بعض الحسابات والقنوات الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأضافت أن "المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات أخرى مشابهة في إغلاق المواقع التابعة لها، بسبب تصاعد الحرب الناعمة على سوريا بعد انحسار الحرب العسكرية".

    ولم تصدر إنستجرام أي تعليق لكن متحدّثا باسمها قال الأسبوع الماضي لوكالة فرانس برس بعد حظر حسابات عدة لقادة في الحرس الثوري الإيراني "نحن نعمل بموجب الضوابط القانونية الأميركية على صعيد العقوبات".

    وتعتبر إيران داعما أساسيا للرئيس السوري بشار الأسد.

    وأعادت الولايات المتحدة العام الماضي فرض عقوبات على إيران بعد أن تخلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الاتفاق النووي التاريخي حول برنامجها النووي الإيراني.

    ومنذ العام 2011 فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعة عقوبات ضد مسؤولين سوريين.

    واستُخدمت مرارا حسابات الرئاسة السورية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال النزاع في سوريا.

    وتسبب النزاع في سوريا منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان