• ترقب وانتظار لخطاب ماكرون حول احتجاجات "السترات الصفراء"

    03:03 ص الإثنين 10 ديسمبر 2018
    ترقب وانتظار لخطاب ماكرون حول احتجاجات "السترات الصفراء"

    احتجاجات السترات الصفراء

    "DW":

    تتوجه الأنظار إلى الرئيس الفرنسي ماكرون، والخطاب المقرر أن يلقيه، مساء اليوم الاثنين، ليرد فيه على أزمة الاحتجاجات، كلام ماكرون يأتي بعد جولة جديدة من تعبئة "السترات الصفراء" التي أفضت إلى أعمال عنف وعدد قياسي من المعتقلين.

    يعتزم الرئيس الفرنسي ماكرون التحدث إلى الفرنسيين، بعدما نزلت حركة مناهضة لضرائب الوقود إلى الشوارع بأعداد كبيرة للأسبوع الرابع على التوالي أول أمس السبت، ويلقى ماكرون كلمته للشعب الفرنسي، حسبما ذكرت مصادر بقصر الإليزيه لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أمس الأحد.

    وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن 136 ألف شخص شاركوا في تحركات السبت من تظاهرات ونصب حواجز واعتصامات. وفي باريس كان عددهم أكبر من الأول من ديسمبر إذ بلغ 10 آلاف (مقابل 8 آلاف في الأسبوع الماضي).

    ولتجنب مشاهد أقرب إلى حرب شوارع، قامت السلطات بتوقيف عدد قياسي من الأشخاص في باريس، حسب أرقام الشرطة أمس الأحد. وهذا العدد أكبر بكثير من عدد الذين أوقفوا في الأول من ديسمبر وبلغ 412 شخصا.

    وتكررت السبت مشاهد أعمال العنف من إطلاق الغازات المسيلة للدموع في محيط جادة الشانزيليزيه وتكسير واجهات وإحراق سيارات في باريس، وكذلك صدامات في مدن كبيرة، لكنها لم تصل إلى حجم مشاهد حرب الشوارع التي سجلت قبل أسبوع وأذهلت العالم عند قوس النصر أحد المواقع الرمزية لفرنسا.

    وطالب رئيس الوزراء إدوار فيليب المحتجين بالحوار قائلًا: "أصبح علينا إعادة نسج الوحدة الوطنية" التي تعرضت لهزة في هذا التمرد الشعبي غير المسبوق الذي ولد على شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت. وأكد فيليب أن الرئيس ماكرون "سيتحدث" و"سيعود إليه أمر اقتراح الإجراءات" ليتاح "لكل الأمة الفرنسية أن تجتمع من جديد".

    ردود فعل دولية

    وبعد اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السلطات الفرنسية "باستخدام غير متكافئ للقوة"، قال الرئيس الأميركي ترامب إن باريس شهدت من جديد "يومًا حزينًا". وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لو دريان رد على ترامب مطالبًا إياه بعدم التدخل في الشؤون السياسية الداخلية لفرنسا بعد تعليقاته الناقدة على تحرك "السترات الصفراء".

    وفيما طالب جان لوك ميلانشون، زعيم كتلة حزب "فرنسا المتمردة" اليساري الراديكالي، بـ"حل" الجمعية الوطنية، دعت رئيسة حزب التجمع الوطني اليميني القومي مارين لوبن، التي تطالب بحل الجمعية الوطنية أيضًا، ماكرون لاتخاذ "إجراءات قوية وفورية" للتجاوب مع "معاناة" المحتجين.

    هذا المحتوى من

    إعلان

    إعلان

    إعلان